+
أأ
-

توجهات جديدة تثير الجدل حول القوات الإسرائيلية في سوريا ولبنان

{title}
بلكي الإخباري

أفادت مصادر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة إعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج سوريا ولبنان. وأكد ترامب خلال مكالمة هاتفية جرت يوم الخميس أن وجود الجيش الإسرائيلي في هذه المناطق قد يسبب توترات غير مرغوب فيها. وأوضح أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات ملموسة في هذا الاتجاه.

وأضاف مسؤول أميركي أن ترامب حذر من أن استمرار وجود الجيش الإسرائيلي في الأراضي السورية قد يؤدي إلى تصعيد. مشيرا إلى أن هناك رغبة من الأطراف الأخرى في المنطقة بعدم وجود القوات الإسرائيلية. وبين أن الوضع في لبنان يتطلب نفس المعالجة.

وشدد مكتب نتنياهو على أهمية الحفاظ على مناطق آمنة على الحدود الإسرائيلية. وأوضح أن الاتصال يأتي بعد اجتماع بين ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

التحديات أمام الاتفاقات الأمنية بين الأطراف

كشفت التقارير أن الإدارة الأميركية كانت تعمل على اتفاق أمني جديد بين إسرائيل وسوريا. وظهر أن نتنياهو يرفض تقديم التنازلات المطلوبة من واشنطن، بما في ذلك الانسحاب التدريجي من المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل منذ انهيار النظام السوري.

وأظهر التقرير أن وسطاء أميركيين اجتمعوا مع دبلوماسيين من إسرائيل ولبنان في روما لبحث تنفيذ اتفاق إطاري تم توقيعه قبل أسابيع. وأكدت إسرائيل أنها ستقوم بسحب قواتها من منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان، لكن العملية لم تبدأ بعد.

ولفتت الحكومة اللبنانية إلى أهمية وضع جدول زمني واضح للانسحاب، فيما أشار مسؤولون إسرائيليون إلى ضرورة التأكد من خلو المناطق من الأسلحة التابعة لحزب الله قبل تنفيذ الانسحاب. وفي الوقت نفسه، أكدت الحكومة اللبنانية أن الجيش الأميركي يجب أن يكون الجهة المسؤولة عن هذا التحقق.

تأثير العلاقات الإسرائيلية الأميركية

أفادت التقارير أن البيت الأبيض لم يعلق على ما ورد، لكنه لم ينف المعلومات. ونُقل عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب يتمتع بعلاقة قوية مع نتنياهو. وأكد أن إسرائيل ستظل دائما حليفا رئيسيا للولايات المتحدة.

وأشار إلى أن ترامب يعتبر نفسه أكبر داعم لإسرائيل، وأن سعيه لتحقيق السلام في المنطقة لا يزال مستمرا. بينما تبقى هذه التطورات تحت المجهر، فإنها تثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات الأمنية في المنطقة.