+
أأ
-

روسيا تشيد بالتوافق الدولي حول الملف الكيميائي السوري

{title}
بلكي الإخباري

أعربت البعثة الروسية الدائمة لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن ترحيبها بالتوافق الذي تحقق داخل المنظمة بشأن إنهاء مناقشات الملف الكيميائي السوري. وأفادت البعثة أن الدول الأعضاء في الاتفاقية لديها آراء متباينة حول كيفية تطبيق هذا القرار.

وأضافت البعثة أن بعض الدول تؤكد على ضرورة أن تظل الأمانة الفنية للمنظمة تعمل ضمن نطاق صلاحياتها ووفقا للقرارات المعتمدة من الهيئات الإدارية. بينما ترى دول أخرى الحاجة للتحرك بشكل عاجل، نظرا للتحديات المعقدة التي تواجهها سوريا في السنوات الأخيرة.

وأكدت البعثة الروسية أن بعض الدول تتمسك بمواقفها الثابتة بينما تدعو دول أخرى إلى تسريع الإجراءات بسبب الوضع المعقد الذي تمر به سوريا. وقد أشار المجلس التنفيذي للمنظمة مؤخرا إلى استعادة سوريا حقوقها وامتيازاتها في إطار الاتفاقية.

تقدم ملحوظ في معالجة الملف الكيميائي

كشفت المعلومات أن سوريا انضمت إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في عام 2013، حيث تعهدت بالإفصاح عن مخزوناتها من المواد الكيميائية وتسليمها للتدمير. جاء ذلك بعد الهجوم الكيميائي الذي وقع في الغوطة الشرقية والذي أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص.

كما أوضحت التقارير أن الحكومة السورية نفت مسؤوليتها عن الهجوم، واتهمت المعارضة بتنفيذه. وفي عام 2021، أقدمت المنظمة على تجريد سوريا من حقها في التصويت بعد اتهامات باستخدام غازات السارين والكلور ضد المدنيين.

وذكرت المصادر أنه بعد الإطاحة ببشار الأسد، أبدت الحكومة الجديدة في دمشق رغبتها في التعاون مع المنظمة، مما سمح للمفتشين بإقامة وجود دائم في البلاد للبحث في المواقع المرتبطة بالأسلحة الكيميائية.

التعاون المستمر مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

أظهرت التطورات الأخيرة أن السلطات السورية تعمل بجدية على معالجة مسائل الملف الكيميائي، مما حظي بإشادة دولية. وأكدت تقارير مجلس الأمن أن هناك تقدما ملحوظا في جهود الحكومة السورية بالتعاون مع المنظمة.

كما أن الدول الأعضاء أبدت استعدادها للتعاون، مما يعكس تغيرا في المواقف تجاه الملف الكيميائي السوري. وبذلك، تبقى الأنظار متوجهة نحو كيفية تنفيذ القرارات الجديدة في الأشهر المقبلة.

وأخيرا، تشير المعطيات إلى أن روسيا تلعب دورا مهما في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك لضمان استقرار الوضع في سوريا.