+
أأ
-

أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري عادوا طوعًا من الأردن إلى سوريا منذ كانون الأول 2024

{title}
بلكي الإخباري

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 203,500 لاجئ سوري مسجل لديها عادوا طوعًا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران 2026، بالتزامن مع استمرار برامج دعم العودة الطوعية وتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين المقيمين في المملكة.

وأوضحت المفوضية، في تحديثها التشغيلي للفترة الممتدة من نيسان إلى حزيران 2026، أن وتيرة العودة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، حيث سُجلت نحو خمسة آلاف حالة عودة مع نهاية أيار، قبل أن يرتفع العدد إلى قرابة 6900 حالة خلال حزيران، ما يعكس زيادة الإقبال على العودة الطوعية.

وبيّن التقرير أن الأردن يستضيف حتى نهاية حزيران الماضي نحو 393 ألف لاجئ سوري مسجل لدى المفوضية، يقيم 80% منهم داخل المجتمعات المضيفة، مقابل 20% في المخيمات، فيما يشكل الأطفال نصف إجمالي اللاجئين

 

وأشار إلى أن وزارة التخطيط والتعاون الدولي بدأت، خلال نيسان، إعداد الإطار الاستراتيجي للاستجابة لأزمة اللجوء للأعوام 2026–2028، بالشراكة مع المفوضية، بهدف رفع كفاءة الاستجابة الإنسانية في ظل محدودية التمويل، مع إعطاء أولوية لدعم العودة الطوعية

كما نشرت المفوضية نتائج المسح الاجتماعي والاقتصادي للاجئين في الأردن لعام 2026، والذي نُفذ بالتعاون مع البنك الدولي وبرنامج الأغذية العالمي، وشمل 4905 أسر تضم 24,752 لاجئًا في المخيمات والمجتمعات المضيفة.

وأظهرت نتائج المسح استمرار التحديات الاقتصادية التي تواجه اللاجئين، إذ يعيش نحو 66% منهم تحت خط الفقر المحدد بـ89 دينارًا أردنيًا للفرد شهريًا.

وفي إطار تشجيع العودة الطوعية، واصلت المفوضية تقديم مساعدات نقدية بقيمة 100 دولار أميركي لكل فرد من الأسر المؤهلة، إلى جانب خدمات النقل، كما أطلقت منحة إضافية بقيمة 300 دولار أميركي للأسرة الواحدة للأسر الأكثر هشاشة، مع تسجيل زيادة في طلبات دعم النقل خلال حزيران تزامنًا مع انتهاء العام الدراسي.

ولفت التقرير إلى أن 376 لاجئًا غادروا الأردن خلال الفترة نفسها ضمن برامج إعادة التوطين في دول ثالثة.