لجنة فلسطين في الأعيان تلتقي السفير الفرنسي

بحثت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان، برئاسة العين مازن دروزة، خلال لقائها اليوم الخميس، السفير الفرنسي لدى المملكة، فرانك جيليه، التطورات السياسية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، في إطار تبادل وجهات النظر بشأن الأوضاع الراهنة.
وقال العين دروزة إن العلاقات الأردنية الفرنسية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تعكس شراكة راسخة ومواقف متطابقة تجاه العديد من القضايا، وفي مقدمتها رفض التهجير القسري وتصفية القضية الفلسطينية، مشيدا بالتعاون الإنساني المشترك لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى قطاع غزة.
وأكد أن ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة يتطلب تحركا دوليا عاجلا لوقف الحرب، وحماية المدنيين، وإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية، بما في ذلك اقتحامات المسجد الأقصى، والتوسع الاستيطاني، وهدم المنازل، ومصادرة الأراضي، مجددا التأكيد على أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
ودعا العين دروزة فرنسا إلى مواصلة دورها المؤثر داخل الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن لحشد الدعم الدولي من أجل وقف الحرب على غزة، ووقف الاستيطان، وحماية المدنيين، ودعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وإحياء المسار السياسي على أساس حل الدولتين، بما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما شدد على أن المأساة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل استمرار القصف والحصار والمجاعة وانهيار القطاع الصحي، تتطلب وقفا فوريا لإطلاق النار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام، وضرورة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
من جانبه، استعرض السفير الفرنسي رؤية بلاده حيال التطورات في المنطقة وما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدا ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتحقيق السلام العادل والشامل.
وأكد حرص فرنسا على تعزيز علاقات التعاون مع الأردن في مختلف المجالات، مثمنا الدور الذي يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز الحوار والتفاهم بين الدول.
وأشار السفير الفرنسي إلى أهمية إدامة التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيدا بمستوى التنسيق القائم بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي يعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية وحرص القيادتين على مواصلة التعاون في مختلف المجالات.
من جهتهم، استعرض أعضاء اللجنة والأعيان الحضور مجمل التطورات السياسية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، مؤكدين عمق العلاقات الأردنية الفرنسية التي تشهد تطورا مستمرا في مختلف المجالات.
كما أشاروا إلى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ومساعيه في دعم الأمن والسلام، وتحقيق الاستقرار، وتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات في المنطقة.
وشددوا على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الحرب، وتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني، وتحقيق السلام العادل والشامل، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الأردن وفرنسا بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك















