انطلاق مهرجان المونودراما بمشاركة عربية واسعة في جرش

تنطلق فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع في مسرح المركز الثقافي الملكي بعمان، مساء الأحد. ويأتي هذا المهرجان ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون، الذي يحتفل بدورته الأربعين. ويشارك في المهرجان عروض مسرحية من الأردن وعشر دول عربية، مما يعكس تنوع الفنون المسرحية في المنطقة.
وأوضحت إدارة المهرجان في بيان صحفي أنها اختارت الفنانة الأردنية قمر الصفدي شخصية الدورة الرابعة. كما تم تكريم مجموعة من الفنانين العرب، مثل الفنانة اللبنانية جوليا قصار والفنان السوري عبد المنعم عمايري. ويعكس هذا التكريم تقدير المهرجان لمساهمات الفنانين في إثراء الساحة الثقافية.
وتتضمن العروض المسرحية المشاركة هذا العام عدة مسرحيات مميزة، مثل "حور" و"الغداء الأخير" من الأردن، و"الحاكورة" من فلسطين، و"المدعو صدفة" من البحرين، بالإضافة إلى أعمال من دول عربية أخرى، مما يدل على التعاون الفني بين الدول.
دور المهرجان في تعزيز الفنون
وقالت مديرة المهرجان الفنانة عبير عيسى إن المهرجان بدأ كحلم راودها لسنوات، حيث كانت تأمل في وجود مهرجان متخصص يحتضن هذا الفن. وأكدت أن المهرجان أثبت وجوده كرقم صعب على الساحة الإبداعية، مشيرة إلى أن الحلم قد تحقق وأصبح له تأثير واضح في المجتمع الفني.
وشددت عيسى على أن المهرجان أصبح منصة تعكس تطلعات المسرحيين، حيث لم يعد مجرد مكان لعرض الأعمال، بل أصبح فضاءً يقدم ما يناسب الجمهور. وأكدت أن المهرجان يسعى لتعزيز التبادل الثقافي بين المسرحيين الأردنيين ونظرائهم العرب.
ورحبت عيسى بضيوف المهرجان من الدول الشقيقة، مشيرة إلى أن المسرح هو منزل يتسع لأحلام الجميع، متجاوزًا الحدود الجغرافية. وهذا يعكس روح التعاون والوحدة بين الفنانين العرب.
تفاصيل العرض والندوات
تقام العروض اليومية للمهرجان في الساعة السابعة مساءً على المسرح الدائري، وفي التاسعة على المسرح الرئيس. ويبدأ حفل الافتتاح يوم الأحد، ويستمر المهرجان حتى الأول من آب، حيث يختتم بحفل خاص. ويهدف المهرجان إلى منح جوائز لأفضل ممثل وممثلة وأفضل نص مسرحي.
كما تتضمن فعاليات المهرجان ندوة نقدية بعنوان "المونودراما وإشكالياتها في المسرح العربي"، بمشاركة مجموعة من النقاد والمخرجين من دول مختلفة. ويُعقد هذه الندوة لفتح حوار حول التحديات التي تواجه هذا النوع من الفنون.
يسعى المهرجان لتعزيز الفنون المسرحية ودعم الفنانين، مما يعكس أهمية الثقافة في تعزيز الهوية الوطنية والعربية.















