+
أأ
-

نساء عجلون.. إرادة تنتصر وتحوّل الموارد المحلية إلى مشاريع منتجة

{title}
بلكي الإخباري

- برزت في عجلون نماذج نسائية استطاعت تحويل المهارات المنزلية والموارد المحلية إلى مشاريع إنتاجية صغيرة أسهمت في توفير مصادر دخل للأسر وعززت مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي المحلي.

وتتنوع هذه المشاريع بين إعداد المأكولات التراثية والمنتجات الغذائية المنزلية والحرف اليدوية في تجارب تعكس دور المرأة في دعم التنمية المحلية والحفاظ على الموروث الريفي.

وقالت صباح زيتون من بلدة عرجان، إنها تعلمت صناعة أفران الطابون على يد والدتها منذ الصغر ونجحت في تحويل هذه الحرفة إلى مشروع إنتاجي من خلال تصنيع أفران بأشكال وأحجام مختلفة تلبي احتياجات الزبائن.

وأضافت، أن صناعة أفران الطابون ليست مجرد مهنة، بل جزء من التراث الذي تحرص على المحافظة عليه مشيرة إلى أنها تعد أيضًا خبز الطابون وقراص العيد ومنتجات منزلية أخرى تشكل مصدر دخل لها ولأسرتها.

وأكدت تطلعها، إلى توسيع مشروعها وزيادة الإنتاج، لافتة إلى أن دعم المشاريع المنزلية يسهم في تمكين النساء الريفيات وتحويل مهاراتهن إلى فرص اقتصادية مستدامة.

من جهتها، قالت ريما الحمزات صاحبة بيت ضيافة، إن مشروعها جاء انطلاقًا من شغفها بالمحافظة على المأكولات الشعبية والتراثية من خلال تقديم أطباق أردنية تُعد بطرق تقليدية وبمكونات محلية تعكس أصالة المطبخ الأردني، مشيرة إلى أن بيت الضيافة يوفر للزوار تجربة تجمع بين الضيافة الريفية والطعام التراثي مبينة أن المشروع أسهم في توفير مصدر دخل لها، إلى جانب دعم المنتجات المحلية والحفاظ على الموروث الغذائي.

وأشارت خديجة بني سعيد إلى إنها ورثت إعداد قوالب قراص العيد وخبز الطابون والأكلات الشعبية عن الأجداد وحرصت على تحويل هذه المهارة إلى مشروع يساهم في الحفاظ على الموروث الغذائي الأردني.

وأضافت، أنها تقدم مجموعة من الأطباق التراثية، من بينها صواني الدجاج بالطريقة القديمة، إلى جانب المخبوزات الشعبية التي تُعد وفق الوصفات التقليدية، مؤكدة أن الإقبال على هذه المنتجات يعكس تمسك المجتمع بالموروث الشعبي ودعم المشاريع المنزلية.

وبينت فاطمة زيتون، أنها تعمل على صناعة صواني القش التراثية المنسوجة يدويًا إلى جانب عدد من المشغولات التي تحافظ على الموروث الشعبي، مشيرة إلى أنها تعلمت هذه الحرفة وحرصت على تطويرها والاستمرار بها.

صاحبة بيت المونة الريفي كفى الزغول، قالت إن هذه التجارب أهمية دعم المشاريع الريفية والمنزلية لما لها من دور في تمكين المرأة والحفاظ على الحرف والمأكولات التراثية التي تعكس هوية المكان وتاريخه وتبقي الموروث الشعبي حاضرًا للأجيال القادمة