+
أأ
-

تأثير التحولات التكنولوجية على التطرف العنيف في ندوة جديدة بكلية الدفاع

{title}
بلكي الإخباري

عقدت اليوم ندوة في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية بعنوان "التطرف العنيف في ضوء التحولات التكنولوجية والجيوسياسية". وشارك في الندوة عدد من الخبراء، منهم الدكتور سلطان المساعيد، والدكتور عماد الحمادين، واللواء الركن المتقاعد الدكتور ماجد الدراوشة، بحضور آمر الكلية وكبار المسؤولين وأعضاء هيئة التوجيه.

وأوضحت الندوة أنها تهدف إلى تسليط الضوء على تأثير التحولات التكنولوجية والجيوسياسية على ظاهرة التطرف العنيف. وأكدت على أهمية تعزيز الوعي بمخاطر هذه الظاهرة واستعراض السبل الممكنة للوقاية منها ومواجهتها في السياقات الوطنية والإقليمية.

وشددت الندوة على ضرورة مناقشة ظاهرة التطرف العنيف والإرهاب، خصوصا مع تطور الأدوات والأساليب المستخدمة فيها. وبينت أن هذا التطور مدفوع بالتغيرات السريعة في التكنولوجيا إلى جانب المتغيرات الجيوسياسية التي تؤثر على الأمن الإقليمي.

محاور الندوة وتحديات التطرف

وناقشت الندوة مجموعة من المحاور المتخصصة، أبرزها أثر التحولات التكنولوجية على أساليب التطرف العنيف. وأشارت إلى أن التحولات الجيوسياسية قد تسهم في احتضان الفكر المتطرف، مما يستدعي آليات فعالة للردع والمواجهة على المستويين الوطني والإقليمي.

وأظهر النقاش الموسع الذي دار في ختام الندوة تفاعل المشاركين، حيث أجاب الخبراء على استفسارات الدارسين حول الموضوعات المطروحة. وأكد الجميع على أهمية التعاون بين المؤسسات المختلفة لمواجهة هذه الظاهرة بفعالية.

وكانت الندوة فرصة مهمة لتبادل الأفكار وتعزيز الفهم حول التحديات الأمنية والفكرية المرتبطة بالتطرف العنيف.