العيسوي يرعى الاحتفال الوطني لأبناء منطقة جديتا بمناسبة الأعياد الوطنية

رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، مساء اليوم السبت، الاحتفال الوطني الذي أقيم في بلدة جديتا بمحافظة إربد، بمناسبة عيد استقلال المملكة، وعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى، وعيد الجيش العربي، وذكرى ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في مناسبة وطنية جسدت معاني الوفاء للوطن والقيادة الهاشمية، واستحضرت محطات مضيئة من تاريخ الدولة الأردنية، وما حققته من إنجازات بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
واستهل الحفل، الذي شهد حضوراً واسعاً من شيوخ ووجهاء عشائر وشخصيات رسمية وفعاليات مجتمعية ونسائية وشبابية، من مختلف محافظات المملكة، بالسلام الملكي الأردني، وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة ترحيبية براعي الحفل والحضور.
وأكد المتحدثون في الحفل أن هذه المناسبات الوطنية تشكل فرصة للاعتزاز بما حققه الأردن من إنجازات في مختلف المجالات، مشددين على وقوفهم خلف جلالة الملك في مسيرة التحديث الشامل، ودعمهم لمواقفه الثابتة في الدفاع عن مصالح الأردن العليا، وجهوده المتواصلة في نصرة القضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.
من جانبه، أكد رجل الأعمال الدكتور عمر الزيوت، الداعي للحفل، في كلمة ألقاها باسم أهالي جديتا، أن الأعياد الوطنية تمثل محطات مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية، نستحضر خلالها صفحات المجد التي صنعها الأردنيون بقيادة الهاشميين، ونستذكر التضحيات التي قدمها الآباء والأجداد في سبيل بناء وطن قوي، ينعم بالأمن والاستقرار، ويواصل مسيرة النهضة والإنجاز.
وقال الزيوت إن عيد الاستقلال، وعيد الجلوس الملكي والثورة العربية الكبرى، وعيد الجيش العربي، وذكرى ميلاد سمو ولي العهد، ليست مناسبات منفصلة، وإنما حلقات متصلة في مسيرة وطنية عنوانها الحرية والسيادة والكرامة، ومسيرة قيادة هاشمية حملت رسالة البناء والإنسان، ورسخت مكانة الأردن نموذجاً في الاعتدال والإنجاز والقدرة على مواجهة التحديات.
وأضاف، إن أبناء جديتا، كما أبناء الوطن كافة، يجددون البيعة والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، ويؤكدون وقوفهم صفاً واحداً خلف قيادته الحكيمة، ودعمهم لمسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، وإيمانهم بأن قوة الأردن كانت وستبقى بوحدته الوطنية، والتفاف شعبه حول قيادته الهاشمية، والمحافظة على منجزاته وصون أمنه واستقراره.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، ستظل موضع فخر واعتزاز الأردنيين، بما قدمته من تضحيات في الدفاع عن الوطن، وحماية حدوده، وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أن الجيش العربي بقي، منذ انطلاق الثورة العربية الكبرى وحتى اليوم، عنواناً للعزة والكرامة، وحاملاً لرسالة الشرف والتضحية والفداء.
وأكد الزيوت أن الاحتفاء بذكرى ميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يعكس الثقة بمستقبل الأردن، ويجسد الرؤية الملكية في تمكين الشباب، وإعداد جيل قادر على مواصلة مسيرة البناء والتحديث، والإسهام في صناعة مستقبل أكثر ازدهاراً، لافتاً إلى أن سموه بات نموذجاً للشباب الأردني من خلال حضوره الميداني وتواصله المستمر مع مختلف القطاعات، ودعمه للمبادرات الشبابية والريادية.
وثمن الزيوت رعاية رئيس الديوان الملكي الهاشمي لهذا الاحتفال، مؤكداً أنها تجسد التوجيهات الملكية بالتواصل المباشر مع أبناء الوطن في مختلف المحافظات، وتعكس الحرص المستمر على تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي، والاستماع إلى تطلعات المواطنين، وترسيخ قيم التلاحم الوطني التي شكلت على الدوام مصدر قوة الأردن ومنعته.
من جانبها، أكدت الدكتورة رؤى الربابعة، أن المرأة الأردنية كانت، على امتداد مسيرة الدولة، شريكاً أصيلاً في البناء والتنمية، وأسهمت بكفاءة واقتدار في مختلف ميادين العمل والعلم والإنتاج، إلى جانب دورها المحوري في تنشئة الأجيال، وترسيخ قيم الانتماء والولاء، وتعزيز تماسك المجتمع، مستندة إلى ما حظيت به من دعم ورعاية في ظل القيادة الهاشمية.
وقالت إن الاحتفاء بعيد استقلال المملكة يجسد معاني الحرية والسيادة وبناء المؤسسات، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان كان وما يزال أساس النهضة الأردنية، مشيرة إلى أن تمكين المرأة يمثل امتداداً طبيعياً لمسيرة الدولة في تعزيز العدالة وتكافؤ الفرص، وإيمانها بأن المرأة شريك أساسي في صناعة التنمية والإنجاز.
وأضافت، إن ذكرى الثورة العربية الكبرى وعيد الجيش العربي تستحضر التضحيات الجليلة التي قدمها رجال القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذين حملوا رسالة الثورة العربية الكبرى، وصانوا تراب الوطن، وذادوا عن أمنه واستقراره.
وأكدت أن المرأة الأردنية كانت، إلى جانب الجندي الأردني، شريكاً في مسيرة الصمود والعطاء، سواء بصفتها أماً غرست قيم الانتماء، أو زوجةً وأختاً قدمت الدعم والثبات، أو من خلال مشاركتها المباشرة في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والقطاعين الصحي والإنساني، لتؤكد أن خدمة الوطن مسؤولية مشتركة بين جميع أبنائه وبناته.
وأشارت إلى أن الاحتفال بذكرى ميلاد سمو ولي العهد، يعكس الرؤية الوطنية التي تضع الشباب في صميم مسيرة التحديث والتطوير، لافتة إلى أن المرأة الأردنية الشابة أصبحت اليوم أكثر حضوراً في مجالات الريادة والابتكار والعمل العام والاقتصاد والتعليم، بفضل البيئة الداعمة التي أرستها القيادة الهاشمية، وبما يعزز قدرة الأردن على مواصلة مسيرة التنمية الشاملة.
وأكدت الربابعة أن المرأة الأردنية ستبقى، كما كانت دائماً، شريكاً في صناعة الإنجاز، وحاضنة لقيم الاعتدال والانتماء، ومساهمة في تعزيز وحدة المجتمع وتماسكه، مشددة على أن الأردنيات سيواصلن أداء دورهن الوطني إلى جانب الرجل الأردني، في خدمة الوطن، وترسيخ قيم المواطنة الصالحة، والمحافظة على منجزاته، والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة.
من جهته، أكد النائب محمد بني ملحم أن المناسبات الوطنية التي تتزامن في هذه الفترة، وفي مقدمتها عيد الاستقلال، وعيد الجلوس الملكي، وذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش، وعيد ميلاد سمو ولي العهد، تمثل محطات وطنية تجسد مسيرة الأردن القائمة على المجد والتضحية والإنجاز، مشيرا إلى أن ثمانين عاما من الاستقلال رسخت دولة قوية استمدت من حكمة قيادتها الهاشمية ووعي شعبها وبسالة جيشها العربي أسباب المنعة والاستقرار.
وأشار بني ملحم إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، واصل مسيرة التحديث والتطوير مع الحفاظ على ثوابته الوطنية، إيمانا بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان الأردني، وأن الدولة القوية هي التي تتجدد دون أن تتخلى عن هويتها، لافتا إلى أن سمو ولي العهد يجسد نهجا يؤمن بأن خدمة الوطن تبدأ بالعلم وتترسخ بالعمل، وأن بناء المستقبل مسؤولية مشتركة ينهض بها أبناء الوطن بإخلاص وكفاءة.
وشدد بني ملحم على أن قوة الأردن كانت وستبقى في وحدة أبنائه والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، مؤكدا أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية تشكل صمام أمان الوطن وحصنه المنيع. كما أكد ثبات موقف الأردن، بقيادة جلالة الملك، في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، انطلاقا من الوصاية الهاشمية ومسؤولية الأردن التاريخية.
وتخلل الاحتفال فقرات وطنية أكدت أن الأعياد الوطنية تمثل محطات لاستذكار التضحيات التي قدمها الأردنيون في سبيل رفعة الوطن، وتجديد العزم على مواصلة مسيرة البناء والتحديث، وتعزيز قيم الوحدة الوطنية، وترسيخ ثقافة الانتماء، حيث اشتمل على قصيدة وطنية ألقاها الدكتور منير عجاج، عبرت عن الاعتزاز بالأردن وقيادته الهاشمية، واستحضرت بطولات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وما قدمته من تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن وصون أمنه واستقراره، وسط تفاعل كبير من الحضور.
كما قدمت فرقة شعبية من أبناء المنطقة لوحات فلكلورية وتراثية مستوحاة من الموروث الأردني الأصيل، جسدت أصالة الهوية الوطنية وغنى التراث الشعبي، إلى جانب وصلات موسيقية قدمتها موسيقات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، عكست أجواء الفخر والاعتزاز بهذه المناسبات الوطنية.
وفي ختام الاحتفال، كرم الدكتور عمر الزيوت باسم عشائر جديتا، راعي الحفل بدرع تذكاري وهدية تراثية رمزية

















