+
أأ
-

مسؤولية حماية الأردن تتطلب تضافر الجهود الوطنية

{title}
بلكي الإخباري

أكدت جمعية سند للفكر والعمل الشبابي أن حماية الأردن وسيادته تتطلب جهودا وطنية مشتركة. وأوضحت أن الوضع الراهن يستدعي موقفا شعبيا واضحا يعكس وحدة الأردنيين في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها.

وشددت الجمعية في بيانها اليوم على أهمية التصدي للتطورات الأمنية التي تطرأ على المنطقة. وبينت أن الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة تمس سيادتها وأمنها. مما يتطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا لدعم الوطن وقيادته ومؤسساته. وأشارت إلى أن تصدير الأزمات إلى الدول المجاورة أمر مرفوض، واعتبرت أن احترام سيادة الدول يعد أساسا للاستقرار والأمن الإقليمي.

ودعت سند جميع القوى الوطنية والأحزاب السياسية والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الشعبية إلى التعبير عن موقف وطني موحد. وأكدت أهمية الالتفاف حول الأردن ورفض أي اعتداء يهدد أراضيه أو يعرض أمن مواطنيه للخطر.

التأكيد على وحدة الشعب الأردني

وأضافت الجمعية أن الأردن سيبقى، بإذن الله، عصيا على محاولات العبث بأمنه واستقراره. وأكدت أن شعب الأردن، كما عهدناه، موحد خلف قيادته الهاشمية وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية. موضحة أن الدفاع عن سيادة الوطن وصون مصالحه العليا هو واجب الجميع.

وأشارت إلى أن التضامن الشعبي في مواجهة التحديات يعكس مدى الوعي الوطني. وبينت أن أي اعتداء على الأردن هو اعتداء على جميع الأردنيين، مما يتطلب تضافر الجهود لمواجهة هذه التحديات بفعالية.

وأكدت الجمعية أن حماية الوطن هي مسؤولية مشتركة تتطلب العمل الجاد والتعاون بين جميع مكونات المجتمع الأردني. وشددت على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية كوسيلة لمواجهة التهديدات المختلفة.