دعم التعليم للشباب الأيتام: صندوق الأمان يطلق حملة جديدة

أطلق صندوق الأمان لمستقبل الأيتام حملة جديدة تحت عنوان "معك طريقهم أمان"، وذلك في إطار جهوده لدعم التعليم للشباب الأيتام. تتزامن هذه الحملة مع استعداد الصندوق لاستقبال دفعة جديدة من خريجي دور الرعاية من مختلف مناطق المملكة، بهدف جمع التبرعات لتغطية تكاليف تعليمهم ودعمهم في مراحل حياتهم الهامة.
وأكد الصندوق في بيان له، أن الشباب الأيتام الذين يبلغون سن الثامنة عشرة يضطرون لمغادرة دور الرعاية، مما يضعهم أمام تحديات جديدة ومسؤوليات كبيرة. وبين أن هذا الوضع يجعله من الضروري أن يكون هناك سند ودعم لهؤلاء الشباب، وهو ما يسعى صندوق الأمان لتحقيقه، حيث تم تأسيسه قبل عقدين من الزمن لتوفير الدعم اللازم لهم في مسيرتهم التعليمية.
وشدد الصندوق على أن حملة هذا العام تحمل دلالة خاصة، إذ تتزامن مع مرور 20 عامًا على تأسيسه، وتهدف إلى تأمين تكاليف التعليم لعدد من الشباب الأيتام الذين تم قبولهم في الجامعات الحكومية، بالإضافة إلى دعم خريجي دور الرعاية للالتحاق بمختلف مؤسسات التعليم العالي.
أبعاد الحملة ودورها الاجتماعي
بين الصندوق أن الدعم الذي تسعى الحملة لتقديمه لا يقتصر على التعليم فحسب، بل يمتد ليشمل برامج الدعم المعيشي، مثل توفير السكن والمصروف الشهري والتأمين الصحي. وأوضح أن هذه البرامج تشمل أيضًا الدعم النفسي وتطوير الذات، مما يساعد الشباب على اجتياز المرحلة الانتقالية بثقة أكبر.
وأوضحت المديرة العامة للصندوق، نور الحمود، أن كل عام يشهد انضمام فوج جديد من الشباب الأيتام إلى عائلة الأمان، مشيرة إلى أهمية توفير الفرصة والدعم لهؤلاء الشباب لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم. وأكدت أن الحملة تهدف إلى تمهيد طريق آمن لهم نحو مستقبل أفضل.
وأكدت الحمود أنه من خلال حملة "معك طريقهم أمان"، يسعى الصندوق إلى جمع الدعم من الأفراد والمؤسسات، مشيرة إلى أن التعليم يمثل نقطة انطلاق لحياة مستقرة ومستقبل واعد. وشددت على أن كل مساهمة تساهم في فتح أبواب الأمل لهؤلاء الشباب الأيتام.
دعوة للمشاركة في الحملة
دعا الصندوق جميع الأفراد والمؤسسات للمشاركة في حملة العودة إلى التعليم من خلال زكاتهم وصدقاتهم، مشيرًا إلى أن كل تبرع يسهم في تمكين الشباب الأيتام من مواصلة تعليمهم وتلبية احتياجاتهم الأساسية. وذكر أنه يمكن التبرع بطرق متعددة، بما في ذلك عبر الموقع الإلكتروني أو الاتصال بالرقم المباشر للصندوق.
أوضح الصندوق أيضًا أنه يمكن التبرع من خلال منصات الدفع الإلكترونية المختلفة، بالإضافة إلى زيارة بوث الصندوق في سيتي مول. وأكد أن كل جهد يسهم في تحسين حياة هؤلاء الشباب الأيتام ويقربهم من بناء مستقبل مشرق.















