+
أأ
-

تراجع ملحوظ في الدخل السياحي الأردني خلال النصف الأول

{title}
بلكي الإخباري

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن البنك المركزي الأردني تراجعا ملحوظا في الدخل السياحي خلال النصف الأول من العام الحالي، حيث انخفضت النسبة بمقدار 5.3 بالمئة لتصل إلى 3.5 مليار دولار. وفي المقابل، سجل الدخل السياحي ارتفاعا طفيفا في شهر حزيران بنسبة 7.0 بالمئة، ليبلغ 685.0 مليون دولار.

وتشير التفاصيل إلى أن الدخل السياحي من المغتربين الأردنيين شهد تراجعا بنسبة 12.1 بالمئة، بينما انخفض الدخل من السياح الأميركيين بنسبة 25.6 بالمئة. كما سجلت الجنسيات الأوروبية انخفاضا يصل إلى 28.2 بالمئة، في حين تراجعت الجنسيات الآسيوية بمعدل 3.5 بالمئة، والجنسيات الأخرى بنسبة 40.6 بالمئة. وعكس ذلك، ارتفع الدخل السياحي من السياح العرب بنسبة 6.5 بالمئة.

وشدد البنك المركزي على أن الإنفاق السياحي للأردنيين والمقيمين خلال شهر حزيران انخفض بنسبة 6.7 بالمئة، ليصل إلى 182.4 مليون دولار. كما تراجعت نسبة الإنفاق السياحي خلال النصف الأول من العام الحالي بمعدل 9.4 بالمئة، ليبلغ 906.1 مليون دولار.

أسباب انخفاض الدخل السياحي وتأثيره

وأوضح خبراء السياحة أن تراجع الدخل السياحي قد يعود إلى عدة عوامل، منها التحديات الاقتصادية العالمية وتأثيرات جائحة كورونا المستمرة. وأشاروا إلى أن السياحة تعد من القطاعات الرئيسية التي تأثرت بشكل كبير، مما يستدعي اتخاذ تدابير عاجلة لتعزيز هذا القطاع.

وأكدوا على أهمية تحسين البنية التحتية السياحية وزيادة الترويج للأردن كوجهة سياحية متنوعة. كما شددوا على ضرورة العمل على زيادة عدد الفعاليات السياحية لجذب المزيد من الزوار خلال الفترة المقبلة.

وأضافوا أن تحسين تجربة الزوار يمكن أن يسهم في رفع نسب الإنفاق السياحي وزيادة العوائد. لذلك، يعتبر الاستثمار في السياحة محوريا لتعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

التوجهات المستقبلية للقطاع السياحي

بينما يتطلع القطاع السياحي الأردني إلى التعافي، فإن هناك حاجة لتطوير استراتيجيات جديدة لجذب السياح. وأشار المختصون إلى أهمية استخدام التكنولوجيا في تسويق الوجهات السياحية وتسهيل إجراءات السفر.

أيضا، دعا الخبراء إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتطوير برامج سياحية مبتكرة تتناسب مع احتياجات وتفضيلات السياح. ويعتبر ذلك خطوة أساسية لضمان استدامة القطاع السياحي وتعزيز العوائد الاقتصادية.

في النهاية، يبقى الأمل معقودا على استعادة القطاع السياحي لعافيته، مما يسهم في تحسين الوضع الاقتصادي بشكل عام.