+
أأ
-

تصعيد عسكري جديد.. الحوثيون يستهدفون منشآت ارامكو في جيزان وينبع

{title}
بلكي الإخباري

شهدت الساعات الماضية تطورات ميدانية متسارعة في اعقاب اعلان جماعة انصار الله الحوثيين عن تنفيذ عمليتين عسكريتين واسعتين استهدفتا منشآت نفطية حيوية تابعة لشركة ارامكو في مدينتي جيزان وينبع داخل الاراضي السعودية. وجاء هذا التحرك بعد سلسلة غارات جوية استهدفت مدينة الحديدة وجزيرة كمران مما دفع الجماعة للرد عبر طائرات مسيرة وصواريخ باليستية ومجنحة طالت مواقع حساسة للطاقة.

واكد المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة للحوثيين ان العمليات حققت اصابات دقيقة ومباشرة في الاهداف المحددة ردا على ما وصفه بالعدوان السافر والحصار المستمر. واشار الى ان هذه الخطوات تاتي في اطار معادلة الرد بالمثل وتوسيع نطاق العمليات الدفاعية ردا على الغارات الجوية التي طالت البنية التحتية في الحديدة.

وبينت التقارير الميدانية ان حالة من الاستنفار سادت المناطق المستهدفة حيث اطلق الدفاع المدني السعودي صافرات الانذار المبكر في جيزان وينبع داعيا السكان الى اتباع التعليمات الاحترازية والابتعاد عن مواقع التجمعات. وشددت السلطات على ضرورة الالتزام بالارشادات الامنية في ظل التوترات الامنية الراهنة.

تطورات المواجهة العسكرية والدفاعات الجوية

واظهرت معطيات امنية ان منظومات الدفاع الجوي في المملكة تعاملت مع التهديدات القادمة عبر الحدود حيث اكدت مصادر امنية اعتراض صواريخ باليستية كانت موجهة نحو مصافي النفط في ينبع. واوضحت المصادر ذاتها ان بطاريات باتريوت التي تديرها اطقم متخصصة نجحت في اسقاط طائرات مسيرة كانت تحاول اختراق الاجواء للوصول الى اهدافها.

وكشفت المصادر عن وجود تعاون عسكري مستمر لحماية البنية التحتية للطاقة في السعودية بموجب اتفاقيات دفاعية قائمة. واضافت ان الانظمة الدفاعية تعمل على مدار الساعة لضمان سلامة المنشآت الحيوية في ظل استمرار التهديدات الصاروخية والمسيرات التي تنطلق من مناطق تسيطر عليها الجماعة في اليمن.

واكدت قيادات حوثية في سياق متصل ان خيار التصعيد سيبقى قائما ما لم يتوقف الحصار المفروض على البلاد. واضافت ان الجماعة لن تتراجع عن خطواتها الميدانية طالما استمرت العمليات العسكرية ضدها مشيرة الى ان المرحلة القادمة قد تشهد توسيعا في نطاق التحركات العسكرية استنادا الى مستجدات الموقف على الارض.