بعد زيارة قبر شقيقها في ادلب ربا حبوش تروي تفاصيل احتجاز عائلتها

كشفت الاعلامية السورية ربا حبوش عن تعرضها وعائلتها لموقف صادم اثناء رحلة عائلية في ريف ادلب بهدف زيارة قبر شقيقها الراحل الرائد سالم حبوش. واوضحت حبوش في تفاصيل الواقعة التي اثارت جدلا واسعا ان الرحلة التي كانت تحمل طابعا انسانيا تحولت الى تجربة قاسية بعد ان تم توقيفهم داخل احد اقسام الشرطة لمدة اربع ساعات متواصلة. وبينت ان افراد عائلتها الذين قدموا من الولايات المتحدة وبعض المناطق الاخرى كانوا يطمحون لوداع قريبهم في زيارة عاطفية الا انهم وجدوا انفسهم في مواجهة اتهامات غير متوقعة.
تفاصيل التوقيف والاتهامات الموجهة للعائلة
واضافت حبوش ان الصدمة كانت كبيرة حينما انتقلت تهمة الاشتباه بالانتماء الى فلول النظام السابق لتتحول الى تهم تتعلق بالشعوذة والسحر بعد تدقيق الهويات الشخصية. واكدت ان هذا التعامل اثار استياء العائلة التي كانت تنتظر لحظات من الوفاء لذكرى الراحل بدلا من الخضوع لاجراءات امنية وصفتها بانها تعيد الى الاذهان اساليب الملاحقة القديمة. وشددت على ان هذه الحادثة تركت اثرا سلبيا في نفوس ابناء شقيقها الذين كانوا يزورون سوريا للمرة الاولى منذ سنوات طويلة.
مطالبات بمساءلة الجهات المعنية في ادلب
وطالبت الاعلامية السورية الجهات المعنية ووزارة الداخلية بضرورة توضيح ملابسات هذا التوقيف الذي وصفته بانه خيبة وانكسار للعائلة. واوضحت ان الهدف من هذا التصريح هو مراجعة اليات التعامل مع المواطنين والزوار خاصة في الحالات ذات الطابع الانساني التي لا تستوجب مثل هذه الاجراءات التعسفية. واشارت الى ان البحث عن قبر شقيقها انتهى بدموع افراد الاسرة داخل المخفر بدلا من ان يكون وقفة احترام وتقدير لذكراه في ظل الظروف الراهنة.



















