مخاوف جيوسياسية تضغط على بورصات الخليج وتدفع الاسهم نحو التراجع

شهدت اسواق المال في منطقة الخليج تراجعات ملموسة في تعاملات اليوم وسط حالة من القلق تسود اوساط المستثمرين نتيجة التوترات الامنية المتصاعدة وتأثيراتها المباشرة على قطاع الطاقة العالمي. وتزايدت المخاوف لدى المتعاملين بشأن استقرار امدادات النفط وحركة الملاحة البحرية في الممرات الحيوية خاصة بعد ورود تقارير عن حوادث في مضيق هرمز.
واوضحت بيانات التداول ان المؤشر الرئيسي للسوق السعودية سجل انخفاضا بنسبة 0.3 بالمئة متأثرا بهبوط سهم ارامكو وتراجع سهم البنك السعودي الفرنسي. واضاف المحللون ان السوق تترقب بحذر اي تطورات جديدة في المشهد الجيوسياسي الذي يلقي بظلاله على قرارات الاستثمار في المنطقة.
وبينت الارقام ان الاسواق الخليجية الاخرى لم تكن بمنأى عن هذا الضغط حيث اغلق المؤشر القطري على انخفاض بنسبة 0.3 بالمئة وسط تراجع اسهم قيادية. واكد مراقبون ان حالة الترقب تسيطر على المشهد المالي حاليا بانتظار اتضاح الصورة حول مسار المحادثات الدولية والتهدئة المحتملة.
تأثير التوترات الاقليمية على اداء البورصات العربية
وكشفت حركة التداولات تباين اداء الاسواق خارج منطقة الخليج حيث سجل مؤشر البورصة المصرية تراجعا بنسبة 1 بالمئة مع انخفاض معظم الاسهم المدرجة. واشار الخبراء الى ان سهم البنك التجاري الدولي قاد جزءا من هذا التراجع وسط ضغوط بيعية واضحة في السوق.
واضافت المصادر المتابعة ان المستثمرين يراقبون عن كثب اي تصعيد جديد قد يؤثر على التجارة في المنطقة. وشدد المتعاملون على ان حالة عدم اليقين تظل العامل الاكبر في دفع الاسهم نحو التحركات السلبية في ظل الظروف الراهنة.



















