+
أأ
-

الاكتاغون المصري يثير قلق تل ابيب بضخامة تفوق البنتاغون

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير حديثة عن تحول استراتيجي لافت في قلب العاصمة الادارية الجديدة بمصر حيث برز مجمع الاكتاغون كقلعة امنية رقمية ضخمة تثير دهشة المراقبين وتتجاوز في ابعادها الهندسية وتجهيزاتها المتطورة ما هو معروف عالميا. واظهرت التحليلات ان هذا المجمع ليس مجرد منشاة عسكرية تقليدية بل يمثل عصب القيادة والسيطرة الحديثة للدولة المصرية في عصر الحروب الهجينة والتهديدات الالكترونية المعقدة. واكد خبراء ان تصميم المجمع القائم على ثمانية اضلاع يهدف الى ربط منظومة الدفاع المصرية بشبكة من البنى التحتية المتطورة التي تمنح القاهرة قدرة فائقة على المزامنة بين مختلف القطاعات العسكرية والامنية.

تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في قلب الصحراء

وبينت المعطيات ان الاكتاغون يضم مراكز قيادة متطورة تعتمد بشكل كلي على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الضخمة في الوقت الفعلي واتخاذ القرارات الاستراتيجية بدقة متناهية. واوضحت التقارير ان المجمع يمتد على مساحة شاسعة تناهز 90 كيلومترا مربعا مما يجعله يتفوق بمراحل على البنتاغون الامريكي من حيث المساحة والتخطيط اللوجستي المتكامل. واضافت المصادر ان هذا الصرح يضم انظمة دفاع سيبراني تعد من بين الاكثر تقدما على مستوى العالم مما يمنح مصر افضلية نوعية في حماية سيادتها الرقمية ومواجهة اي مخاطر تقنية ناشئة.

موازين القوى الاقليمية في ميزان التحليل

واشار محللون الى ان التوسع المصري في هذا المشروع الضخم يعكس رؤية سياسية وعسكرية طموحة تهدف الى اثبات قدرة الدولة على حماية حدودها ومصالحها في منطقة مضطربة تعتمد فيها الحروب على التكنولوجيا والقدرات الاستخباراتية. وشدد المراقبون على ان الاهتمام المتزايد من قبل الدوائر الامنية في تل ابيب يعكس مدى القلق من تنامي هذه القوة الدفاعية التي تحول الصحراء الى مركز ثقل استراتيجي لا يمكن تجاهله. واكدت التقديرات ان الاستثمارات المليارية التي ضخت في هذا المشروع تضعه في مصاف اكثر المراكز العسكرية تحصينا وتطورا في الشرق الاوسط خلال العقود الاخيرة.