+
أأ
-

مصير لبنان في مهب قمة ترامب ونتنياهو وترقب لنتائج المفاوضات

{title}
بلكي الإخباري

تتجه الانظار السياسية في لبنان نحو القمة المرتقبة التي تجمع الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث يسود ترقب كبير حول مخرجات هذا اللقاء وتداعياته المباشرة على الواقع اللبناني ومسار المواجهة الاقليمية مع ايران. وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه اسرائيل خروقاتها الميدانية لاتفاق الاطار، لا سيما من خلال العمليات العسكرية المتكررة وعمليات التجريف في القرى الجنوبية، وآخرها التوغل في بلدة زوطر الغربية.

واوضحت مصادر مطلعة ان حالة التوتر الميداني تفرض تحديات متزايدة، خاصة مع اقتراب موعد الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية المقرر عقدها في العاصمة الايطالية روما مطلع شهر اغسطس القادم. واضافت المصادر ان الساحة اللبنانية تنتظر زيارة مرتقبة لقائد المنطقة الوسطى في الجيش الامريكي الاميرال براد كوبر الى بيروت، بهدف تقييم الاحداث الميدانية الاخيرة ومتابعة سير عمل لجنة المراقبة الدولية.

عقدة التحقق ومستقبل المفاوضات

وبينت التقارير ان جوهر الخلاف في المفاوضات يتركز حول آلية التحقق التي تصر عليها اسرائيل، حيث تطالب بحرية الدخول الميداني الى القرى المنسحب منها بذريعة التفتيش عن اسلحة، وهو ما يواجه رفضا قاطعا من الجانب اللبناني. واكد الجيش اللبناني تمسكه الكامل بالسيادة الوطنية، مشددا على ان اي عمليات تفتيش يجب ان تتم ضمن الضوابط المنصوص عليها في اتفاق الاطار وبواسطة القوى الشرعية اللبنانية حصرا دون السماح بأي خرق للسيادة.