استنفار عسكري اردني ينجح في اسقاط مسيرتين مجهولتي الهوية

نجحت الدفاعات الجوية التابعة للقوات المسلحة الاردنية في اعتراض واسقاط طائرتين مسيرتين حاولتا اختراق الاجواء الاردنية صباح اليوم الاثنين في عملية عسكرية دقيقة. ولم تسفر هذه العملية عن تسجيل اي اصابات في صفوف المواطنين او وقوع اضرار مادية في المناطق المحيطة بموقع الحادث.
واكدت قيادة الجيش العربي ان سلاح الجو الملكي كان على درجة عالية من اليقظة والجاهزية للتعامل مع هذا الخرق الامني فور رصده. وبينت ان الفرق الفنية المختصة في سلاح الهندسة الملكي انتقلت بشكل فوري الى اماكن سقوط الحطام للتعامل مع الشظايا وتامين المواقع بالكامل وفقا للبروتوكولات الامنية المتبعة.
واضافت المصادر ان القوات المسلحة تواصل عمليات الرصد والمراقبة المستمرة لجميع الحدود والاجواء الاردنية. وشددت على ان الجيش سيبقى الحصن المنيع الذي يتصدى لاي تهديد يحاول المساس بامن المملكة وسلامة اراضيها ومواطنيها في ظل الظروف الاقليمية الراهنة.
تفاصيل العمليات العسكرية الميدانية
وكشفت تقارير ميدانية متطابقة عن رصد مسيرات مماثلة في المناطق الحدودية المشتركة بالقرب من منطقة البحر الميت. واوضحت ان الجانب الاسرائيلي اعلن ايضا عن اعتراض طائرتين مسيرتين في تلك المنطقة مؤكدا عدم تجاوزهما للحدود ودخولهما الى العمق الاسرائيلي.
وبينت التحقيقات الاولية ان هناك حالة من الاستنفار الامني المشترك لتقييم الموقف وتحديد مسار هذه القطع الجوية. واكدت الجهات المعنية فتح تحقيقات موسعة للكشف عن مصدر انطلاق هذه المسيرات والجهات التي تقف خلف محاولات الاختراق هذه لضمان عدم تكرارها مستقبلا.
واوضحت المتابعات ان الامور في المناطق الحدودية عادت الى طبيعتها بعد انتهاء العمليات الفنية. وشدد المسؤولون على ان استراتيجية الدفاع الاردنية تعتمد على استباق التهديدات والتعامل الحازم مع اي اجسام طائرة مجهولة الهوية تخترق السيادة الوطنية.



















