رهان الغرب الخاسر: بوتين يؤكد صمود الاقتصاد الروسي امام الضغوط

اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان المحاولات الغربية المستمرة لتقويض اركان الدولة الروسية عبر استهداف الاقتصاد والقطاعات العلمية والتعليمية قد باءت بالفشل الذريع امام تماسك الشعب الروسي. وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء موسع مع نواب مجلس الدوما، حيث شدد الرئيس على ان الغرب حاول جاهدا احداث شرخ في النسيج المجتمعي الروسي الا ان تلك المساعي اصطدمت بارادة صلبة لا تلين.
واضاف بوتين ان الدول الغربية بعد ان عجزت عن تحقيق اي تقدم ملموس في ساحات القتال، بدات تلجا الى اساليب مكشوفة تستهدف المدنيين في محاولة بائسة لكسر شوكة المجتمع، مؤكدا ان التاريخ يثبت ان الشعب الروسي عصي على الانكسار او الخضوع لاي ضغوط خارجية مهما بلغت حدتها.
وبين الرئيس الروسي ان مخططات تقويض النظام المالي والمصرفي والتقني لروسيا لم تؤد الا الى تعزيز الاستقلالية الوطنية، مشيرا الى ان الرهانات الغربية على انهيار الدولة الروسية فشلت في تحقيق اهدافها الاستراتيجية.
فشل العقوبات الغربية وتداعياتها العكسية
واوضح بوتين ان الدول الغربية سجلت ارقاما قياسية في عدد العقوبات المفروضة على موسكو، الا انها في المقابل سجلت ارقاما قياسية في عدم جدوى هذه الاجراءات، لافتا الى ان الالة العقابية التي انطلقت بكامل طاقتها لم تحقق سوى الحاق الضرر بمطلقيها انفسهم.
واشار الى ان السياسات الغربية بدات تشهد حالة من التخبط، حيث تجري نقاشات في الاروقة الاوروبية حول تغيير نهج فرض العقوبات بعد ان اثبتت الحزم الشاملة عدم فعاليتها، مما دفع بعض الدول الى التفكير في التحول نحو اجراءات فردية محدودة بدلا من الحزم الموسعة التي اثقلت كاهل الاقتصاد الاوروبي.
واكد في ختام حديثه ان روسيا تواصل مسيرتها التنموية رغم كل القيود، وان محاولات عزلها دوليا لم تزدها الا اصرارا على تطوير قدراتها الذاتية في كافة المجالات الصناعية والعلمية والمالية.



















