الضفة الغربية والقدس تحت طوق التصعيد: حصار للحركة واعتقالات موسعة وتجريف استيطاني متصاعد

تشهد مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة موجة تصعيد ميداني متزامنة ومكثفة، تمثلت في إحكام القبضة العسكرية على حركة المواطنين عبر أكثر من تسعمائة حاجز وبوابة عسكرية، إلى جانب تنفيذ حملات مداهمات واعتقالات واسعة طالت عشرات المواطنين في طولكرم ونابلس وقلقيلية والجنين، واحتجاز آخرين خضعوا لتحقيقات ميدانية في الخليل وبيت لحم.
وفي سياق متصل، واصل المستوطنون بحماية القوات العسكرية اعتداءاتهم الممنهجة على الأراضي والممتلكات، والتي تنوعت بين إتلاف المحاصيل الزراعية في الخليل ورام الله، وإحراق شاحنة في المنطقة الصناعية ببلدة بيتا في نابلس، وصولاً إلى تجريف مئات الدونمات الزراعية في قرية جيت وشرق قلقيلية بهدف توسيع المستعمرات القائمة.
ولم تسلم المؤسسات التعليمية والمنشآت السكنية من هذا التصعيد، حيث تم اقتحام معهد قلنديا التقني واحتجاز كادره، بالتزامن مع تنفيذ عمليات هدم لمنزل ومنشآت في بيت حنينا، وتوزيع إخطارات إخلاء وهدم في نحالين ببيت لحم، إلى جانب إخلاء منازل في جنين وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.
















