سقوط قيادي امني سابق في حمص بعد تورطه بملف اعتقالات واسع

نجحت القوى الامنية في مدينة حمص السورية في الاطاحة بالمدعو زياد عاصي المعروف بلقب ابو مقداد، وذلك في عملية نوعية استهدفت الملاحقة القضائية للمسؤولين عن انتهاكات سابقة، حيث كان الرجل يشغل منصبا قياديا في ادارة الحواجز الامنية خلال المرحلة الماضية.
وبينت التحقيقات الاولية ان الموقوف متورط بشكل مباشر في عمليات اعتقال طالت عشرات الشبان السوريين اثناء مرورهم عبر الحواجز التي كانت تخضع لادارته المباشرة، مما يجعله هدفا رئيسا في ملفات المحاسبة التي تفتحها السلطات المختصة حاليا.
واكدت مصادر ميدانية ان هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية اوسع تهدف الى ملاحقة المتورطين في جرائم الحق العام وتجاوزات حقوق الانسان، مع تعزيز حالة الاستقرار الامني في المحافظة وضمان عدم افلات المتورطين في ملفات الاعتقال من العقاب.
توسيع رقعة الملاحقات الامنية في حمص
واضافت التقارير ان هذه العملية ليست الاولى من نوعها، اذ سبقتها تحركات امنية مكثفة خلال الايام الماضية، حيث تم توقيف المدعو كرم حافظ ابراهيم بعد ثبوت تورطه في ملفات تتعلق بجرائم حرب واعمال تخريبية استهدفت استقرار المنطقة.
وكشفت التحريات عن وجود شبكة واسعة من المسؤولين السابقين الذين يجري تتبعهم حاليا، بهدف استكمال التحقيقات في الانتهاكات التي وقعت خلال فترات زمنية سابقة، وذلك في اطار جهود الدولة لترسيخ سيادة القانون.
وتابعت الاجهزة الامنية عمليات الرصد والمتابعة لضمان الوصول الى كافة المطلوبين، مشددة على ان التحقيقات ستطال كل من ثبت تورطه في ترويع المدنيين او المشاركة في انشطة غير قانونية تضر بالسلم الاهلي في المدينة.



















