تحركات عاجلة لضبط السلامة المرورية على طريق دير الزور دمشق بعد الحادث المروع

كشف وزير الداخلية السوري عن حزمة من الاجراءات الطارئة والتدابير العاجلة التي بدأت الوزارة بتنفيذها فور وقوع الحادث المروري الاليم على طريق دير الزور - دمشق بهدف تعزيز السلامة المرورية والحد من تكرار هذه الفواجع. واكد الوزير خلال تفقده للمصابين في المشافي ان التوجه الحالي يركز على تفعيل دوريات امن الطرق بشكل مكثف وانشاء مركز عمليات موحد يربط الجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة في الحالات الطارئة.
واضاف ان الوزارة باشرت بالتنسيق مع قيادة الامن في البادية لتسيير دوريات مستمرة على طول الطريق الحيوي لضبط السرعات الزائدة ومراقبة حركة السير. وبين ان العمل يجري حاليا على ايجاد حلول اسعافية سريعة ومؤقتة في ظل الحاجة الزمنية لاعمال التوسيع والصيانة الدورية للطريق الذي شهد مؤخرا تصادما عنيفا خلف عشرات الضحايا والمصابين.
واوضح ان الوزارة تعمل بالتعاون مع وزارة الاتصالات على معالجة مشكلة ضعف الشبكة على الطريق السريع بعد ان شكا المصابون من تأخر البلاغات بسبب غياب التغطية. وشدد على ان سرعة تدخل مروحيات الجيش في نقل الجرحى كانت عاملا حاسما في انقاذ العديد من الارواح وتقديم الرعاية الطبية الفورية لهم.
تعزيز الرقابة الامنية وتوحيد غرف العمليات
واكد وزير الداخلية ان الايام القليلة القادمة ستشهد انتشار نقاط امنية ثابتة ومتحركة على طول المسار لضمان الالتزام بقواعد المرور والحد من التجاوزات الخطيرة. واوضح ان هذه النقاط ستكون مدعومة بآليات مراقبة متطورة تهدف الى ضبط السرعات الزائدة التي تعتبر السبب الرئيسي في الحوادث المسجلة مؤخرا.
وكشفت الوزارة عن عقد سلسلة اجتماعات تنسيقية مكثفة مع وزارة الطوارئ وادارة الكوارث لبلورة مركز عمليات موحد يضمن الجاهزية العالية. واشار الى ان هذا المركز سيعمل على تفعيل خط اتصال مباشر بين وزارات الداخلية والصحة والطوارئ لتقليص زمن الوصول الى اماكن الحوادث وتوفير الدعم اللوجستي والطبي في الوقت المناسب.
واظهرت التقديرات الاولية ان الحادث الذي وقع بين السخنة وتدمر تسبب في وقوع حصيلة ثقيلة بلغت 35 حالة وفاة و30 اصابة متفاوتة. واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على ان سلامة المواطنين على الطرقات العامة تعد اولوية قصوى للوزارة في المرحلة الراهنة.



















