تحذيرات من كارثة انسانية تطال ملايين الفلسطينيين في غزة

يواجه اكثر من مليون واربعمائة الف فلسطيني في قطاع غزة ظروفا معيشية بالغة القسوة في ظل مستويات حادة من انعدام الامن الغذائي الذي يهدد حياة الالاف من الاطفال والنساء. وتكشف التقارير الميدانية عن حاجة ماسة لتدخل دولي عاجل لوقف هذه الازمة التي تتفاقم يوما بعد يوم نتيجة القيود المشددة على دخول المساعدات الانسانية الضرورية للبقاء على قيد الحياة.
واوضحت المعطيات الموثقة ان نحو اربعة وسبعين الف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد ويحتاجون الى رعاية طبية فورية لإنقاذ حياتهم من خطر الموت جوعا. واضافت المصادر ذاتها ان هناك خمسة وعشرين الف سيدة بين حامل ومرضع يفتقرن الى الدعم الغذائي الاساسي في ظل تدهور منظومة الخدمات الصحية والغذائية بالقطاع.
واكد مجلس الوزراء الفلسطيني ان استمرار هذه السياسات العدوانية يضع المنطقة امام انفجار وشيك لا يمكن التنبؤ بعواقبه الوخيمة. وشدد المجلس على ضرورة الضغط الدولي لفتح المعابر وتسهيل دخول القوافل الاغاثية لانهاء حالة التجويع الممنهج التي تفرضها سلطات الاحتلال على المدنيين.
تصاعد انتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية
وبينت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان الضفة الغربية تشهد تصاعدا خطيرا في اعتداءات المستوطنين بحماية مباشرة من قوات الاحتلال. وكشفت الاحصائيات عن تسجيل اكثر من مائتين وخمسة وعشرين اعتداء ومائة واثنين وخمسين حالة اقتحام للمدن والقرى الفلسطينية خلال اسبوع واحد فقط.
وذكرت التقارير ان هذه الممارسات اسفرت عن استشهاد مواطنين عزل وتدمير واسع النطاق للممتلكات والمساجد. واوضحت ان توفير الغطاء السياسي والعسكري لهذه الميليشيات يعمق حالة عدم الاستقرار ويدفع الاراضي الفلسطينية نحو مزيد من التوتر والصدام الميداني.



















