+
أأ
-

تفاصيل اقتحام كنيسة الزيتون في دمشق وحقيقة الدوافع وراء الحادثة

{title}
بلكي الإخباري

كشفت بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك عن تفاصيل عملية اقتحام تعرضت لها مكاتب الدار البطريركية في دمشق خلال الساعات الماضية، حيث تعرض المكان لعملية دخول غير مشروع تخللها سرقة بعض المحتويات وتخريب مادي للممتلكات الخاصة بالدار. واوضحت الجهات المسؤولة ان احد المقيمين في المكان لاحظ وجود تحركات مريبة، مما دفع الى ابلاغ السلطات الامنية المختصة التي استجابت للنداء على الفور وبدأت في اجراءات التحري وجمع الادلة. وبينت التحقيقات الاولية ان القوات الامنية تمكنت من تحديد هوية المشتبه به والقاء القبض عليه في وقت قياسي لتقديمه الى العدالة واستكمال الاجراءات القانونية بحقه.

ابعاد الحادثة وحقيقة الشائعات

واكدت البطريركية ان المعطيات المتوفرة حتى الان تشير بوضوح الى ان الحادثة لا تعدو كونها تصرفا فرديا معزولا، ولا تمت بصلة لاي دوافع دينية او طائفية او سياسية كما روجت بعض الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي. واضافت ان حالة الجدل التي رافقت انتشار الخبر وتضارب الانباء دفعت المؤسسة الدينية الى الخروج ببيان رسمي لقطع الطريق على الشائعات وتوضيح الصورة الحقيقية للرأي العام. وشددت في بيانها على ضرورة التزام الدقة والمسؤولية عند تداول الاخبار، مشيرة الى ان مثل هذه الاحداث تتطلب الحكمة والابتعاد عن التأويلات غير المستندة الى حقائق.

رسالة البطريركية لتعزيز الاستقرار

وبينت المؤسسة الدينية تمسكها الراسخ برسالتها الروحية والوطنية، مؤكدة ان صلواتها مستمرة من اجل حفظ امن سوريا واستقرارها وسلامة جميع ابنائها دون استثناء. واوضحت ان الهدف من هذا التوضيح هو طمأنة الجميع ووضع حد للتكهنات التي قد تسيء للنسيج الاجتماعي، معربة عن ثقتها الكاملة في الاجراءات القضائية التي ستتخذها السلطات السورية المختصة تجاه الفاعل. واكدت في ختام توضيحها على اهمية تكاتف المجتمع لتجاوز التحديات الراهنة والحفاظ على السلم الاهلي في البلاد.