+
أأ
-

غموض يلف العثور على رفات بشرية في ريف دمشق وتحقيقات رسمية لكشف التفاصيل

{title}
بلكي الإخباري

شهد ريف دمشق استنفارا امنيا مكثفا عقب العثور على رفات اربعة اشخاص في منطقة المليحة، حيث وصلت دوريات تابعة للشرطة الى الموقع فور تلقي البلاغات للبدء في اجراءات المعاينة الاولية. واوضحت مصادر ميدانية ان لجنة متخصصة من الهيئة العامة للمفقودين رافقت القوى الامنية لضمان توثيق الادلة بشكل دقيق تمهيدا لنقل الرفات الى الطب الشرعي وتحديد هوية اصحابها.

وباشرت الجهات المختصة عمليات مسح شاملة للمكان وجمع كافة القرائن التي قد تقود الى كشف ملابسات هذه الواقعة، مؤكدة ان التحقيقات لا تزال في مراحلها الاولى للوقوف على الاسباب التي ادت الى وجود هذه الرفات في الموقع المذكور. واضافت الجهات المعنية ان هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الاجراءات الرامية الى طي ملف المفقودين في المناطق السورية المختلفة وضمان حق ذويهم في معرفة مصيرهم.

وشددت السلطات على اهمية التعامل مع هذه الاكتشافات بمسؤولية عالية بعيدا عن التكهنات، مبينة ان العمل جار على قدم وساق لاستكمال التحقيقات الجنائية المطلوبة. وبينت التقارير ان هذه الحادثة تتزامن مع جهود حثيثة تبذلها اللجان المختصة في عدة محافظات سورية لانتشال رفات الضحايا التي يتم العثور عليها خلال اعمال الحفريات او البناء.

اجراءات قانونية لحماية حرمة الرفات

وكشفت الهيئة الوطنية للمفقودين عن حزمة من التوجيهات الموجهة للجمهور والناشطين، داعية الى ضرورة الحفاظ على كرامة الضحايا وصون الادلة المادية من اي عبث. واكدت الهيئة في بيانها اهمية الامتناع عن تصوير او نشر اي مواد تتعلق بمواقع الدفن او الرفات البشرية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك حفاظا على مشاعر عائلات المفقودين وضمانا لسلامة المسار القانوني والقضائي للتحقيقات.

واوضحت الهيئة ان تداول مثل هذه المشاهد دون تنسيق مع السلطات المختصة قد يضر بسير العدالة ويؤثر على دقة توثيق الادلة في الميدان. واختتمت الهيئة بدعوة الجميع الى التعاون مع الجهات الرسمية والالتزام بالاطر المهنية المعتمدة لضمان الوصول الى نتائج دقيقة تنهي حالة الغموض المحيطة بمثل هذه القضايا الحساسة في مختلف المناطق السورية.