+
أأ
-

احتجاجات غاضبة في السقيلبية رفضا لاحالة موقوفين الى القضاء العسكري

{title}
بلكي الإخباري

شهدت مدينة السقيلبية اعتصاما شعبيا حاشدا شارك فيه عدد من الاهالي للمطالبة بالافراج الفوري عن الموقوفين الذين تم تحويلهم الى القضاء العسكري مؤخرا. وشدد المحتجون على ضرورة محاسبة جميع المتورطين في الاحداث الاخيرة التي شهدتها المدينة، معتبرين ان الاجراءات الامنية الحالية لا تعالج جذور المشكلة بل تزيد من حالة الاحتقان الشعبي. واكد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية على اهمية فتح تحقيق شفاف ونزيه يكشف ملابسات المشاجرة التي وقعت مؤخرا، مستهجنين في الوقت ذاته سياسة تحميل الضحايا مسؤولية ما جرى من احداث دامية وتوترات امنية.

تفاصيل التوتر الامني في السقيلبية

وبينت الوقائع ان المدينة كانت قد شهدت توترا امنيا كبيرا عقب مشادة كلامية تطورت الى اشتباك مسلح واطلاق نار والقاء قنبلة يدوية، مما اسفر عن وقوع اصابات بين المدنيين. واضافت المصادر ان المشادة بدات عندما دخلت مجموعة من الشبان من منطقة قلعة المضيق الى المدينة، حيث اتهمهم الاهالي بالتحرش بفتيات محليات، وهو ما فجر غضبا واسعا بين سكان المنطقة. واوضح الاهالي ان الامن الداخلي نفذ حملة اعتقالات شملت ابناء المدينة بدلا من ملاحقة المتسببين الرئيسيين بالحادثة، مما دفعهم للخروج في هذا الاعتصام للمطالبة بالعدالة.

مخاوف من تكرار الصدامات المسلحة

واشار سكان محليون الى ان هذه الحادثة ليست الاولى من نوعها، حيث شهدت المنطقة صدامات مشابهة قبل اشهر على خلفية اتهامات مماثلة، مما يعكس حالة من الفوضى وانتشار السلاح. واكد المراقبون ان الخوف من عودة الصدامات لا يزال قائما في ظل الاحتقان الكبير في النفوس، داعين السلطات الى ضرورة اتخاذ خطوات جدية لضبط الامن ومنع تكرار هذه التجاوزات التي تهدد السلم الاهلي. واوضحت التقارير الميدانية ان هجمات استهدفت مقاهي في طريق المشوار باستخدام الرصاص والقنابل الصوتية، مما زاد من حدة التوتر والمطالب الشعبية بفرض سلطة القانون بشكل عادل وشفاف.