+
أأ
-

تصعيد عسكري مفاجئ.. ايران تهاجم قاعدة امريكية بصواريخ باليستية وواشنطن ترد

{title}
بلكي الإخباري

شهدت الساعات الماضية تطورا ميدانيا لافتا في منطقة الشرق الاوسط حيث اقدمت قوات الحرس الثوري الايراني على شن هجوم صاروخي مباغت استهدف قاعدة عسكرية امريكية. واكدت مصادر مطلعة ان العملية التي نفذت في وقت متاخر من مساء اليوم تضمنت اطلاق عدة صواريخ باليستية باتجاه اهداف امريكية محددة في المنطقة وسط حالة من الترقب الدولي لما قد تؤول اليه الامور. واوضحت القيادة المركزية الامريكية سنتكوم ان انظمة الدفاع الجوي التابعة لها نجحت في اعتراض كافة الصواريخ الايرانية التي كانت تحاول استهداف القوات المتمركزة هناك.

واضافت القيادة المركزية في بيان رسمي لها ان القوات الامريكية لا تزال في حالة تاهب قصوى للتعامل مع اي تهديدات محتملة قد تطرا في ظل التوتر القائم. وبينت التقارير الميدانية ان محاولات الاعتراض جرت بالقرب من الحدود السورية الاردنية مما يشير الى اتساع الرقعة الجغرافية التي تشهد تحركات عسكرية مباشرة. واشارت مصادر عبرية الى ان هذا الهجوم يعد الاول من نوعه منذ القرار الاخير بتعليق الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران قبل ايام.

تداعيات الهجوم الايراني على المسار الدبلوماسي

وكشفت التطورات الاخيرة عن هشاشة الهدوء الذي ساد المنطقة مؤخرا حيث كان هناك حديث عن منح محادثات التهدئة بعض المساحة بعيدا عن العمليات العسكرية المباشرة. واكد مسؤولون امريكيون ان هناك مخاوف متزايدة بشأن استنزاف مخزونات صواريخ باتريوت الدفاعية في ظل وتيرة الصراع المتسارعة. واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان قنوات الاتصال لا تزال مفتوحة بين طهران وواشنطن رغم سخونة الاحداث على الارض.

واضاف الجيش الايراني في بيان له انه قرر وقف هجماته في حال توقف الغارات الامريكية التي غابت عن المشهد خلال الليلتين الماضيتين. وشدد الجانب الايراني على انه سيعمل على توسيع نطاق العمليات العسكرية في حال اقدمت الولايات المتحدة على خطوات تصعيدية جديدة. وبينت المصادر ان السفير الامريكي لدى الامم المتحدة مايك والتز اشار الى ان الادارة الامريكية تتابع الموقف بدقة مع استمرار نشاط المفاوضين خلف الكواليس.

مستقبل التوترات الامريكية الايرانية في المنطقة

واظهرت التحليلات السياسية ان غياب الغارات الجوية الامريكية منذ مساء الجمعة الماضي لم يتم تفسيره بشكل رسمي حتى الان مما يفتح الباب امام تكهنات حول وجود صفقات سرية او محاولات لخفض التصعيد. واكد مراقبون ان استمرار تبادل الرسائل بين الطرفين يعكس رغبة في عدم الانزلاق نحو حرب شاملة رغم الاستفزازات المتبادلة. واوضحت تقارير دولية ان احتمالية نفور الحلفاء الاقليميين قد تدفع واشنطن للبحث عن مسارات دبلوماسية بديلة في القريب العاجل.

واضافت المصادر ان المشهد الحالي يتسم بالغموض خاصة مع استمرار التهديدات الايرانية والردود الامريكية التي تتسم بالحذر الشديد. وشدد الخبراء على ان الايام القادمة ستكون حاسمة في تحديد ما اذا كان هذا الهجوم الصاروخي سيمثل نقطة تحول نحو مواجهة مفتوحة او مجرد جولة جديدة من تبادل الرسائل النارية. وبينت المعطيات الميدانية ان المنطقة تقف على صفيح ساخن بانتظار القرارات السياسية الكبرى التي قد تصدر من عواصم القرار.