موقف مصري حازم تجاه التهديدات الامنية في الاردن والسعودية

أدانت القاهرة في الساعات الماضية بشدة الهجمات التي استهدفت سيادة المملكة الاردنية والمنشات النفطية الحيوية في المنطقة الشرقية بالسعودية، مشددة على أن هذه الاعمال تمثل تصعيدا خطيرا يهدد استقرار المنطقة بشكل مباشر ويقوض امن الطاقة العالمي.
واكدت الخارجية المصرية في بيانها الرسمي رفضها القاطع لاي انتهاكات تستهدف البنية التحتية للدول العربية، واصفة هذه الاعتداءات بأنها خرق واضح للقانون الدولي وتعدٍ مرفوض على سيادة الدول التي تعمل على حماية امنها ومواطنيها من اي تهديدات خارجية.
وبينت القاهرة في موقفها الثابت تضامنها الكامل مع عمان والرياض، معلنة دعمها التام لجميع الخطوات والاجراءات التي تتخذها الدولتان للحفاظ على استقرارهما وحماية مقدراتهما الوطنية من اي محاولات تستهدف زعزعة امنهما.
تطورات ميدانية في الاردن والسعودية
واوضحت القوات المسلحة الاردنية انها نجحت في التعامل مع صواريخ معادية اخترقت الاجواء، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراضها وإسقاطها وفق قواعد الاشتباك المعتمدة لحماية سماء المملكة وضمان سلامة اراضيها من اي عدوان.
وشددت القيادة العسكرية في الاردن على جاهزيتها التامة للتصدي لاي تهديدات تمس سيادة الوطن، مؤكدة انها لن تتهاون في حماية الاجواء الاردنية والقيام بواجبها الوطني في مواجهة المخاطر التي قد تطرأ على الحدود.
وكشفت وزارة الدفاع السعودية من جانبها عن نجاح منظوماتها الدفاعية في اعتراض مسيرات حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية، مشيرة الى ان هذه المحاولات انطلقت من جهات معادية تسعى لتعطيل البنية التحتية للطاقة.
تنسيق دولي لمواجهة المليشيات
واضافت تقارير رسمية ان الهجمات التي شهدتها المنطقة تزامنت مع تحركات عسكرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة لضرب اهداف تابعة لمجموعات مسلحة موالية لايران في العراق، وذلك في اطار الرد على التهديدات التي طالت البنية التحتية للطاقة.
واظهرت العمليات العسكرية المشتركة دقة عالية في تنفيذ ضربات استهدفت قيادات وعناصر مسلحة وجهتها قوى اقليمية لمهاجمة المنشآت الحيوية والقوات المتواجدة في المنطقة، مما يعكس تصميما دوليا واقليميا على وضع حد لهذه الانتهاكات.
وختمت المصادر بالاشارة الى ان هذه الضربات تأتي كرسالة واضحة لكل من يحاول المساس بأمن الطاقة العالمي، مع التأكيد على استمرار التنسيق الامني بين السعودية وحلفائها لضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات مستقبلا.



















