+
أأ
-

تصعيد عسكري مفاجئ.. الجيش الاميركي يوجه ضربات مكثفة لمواقع ايرانية

{title}
بلكي الإخباري

كشف الجيش الاميركي عن تنفيذ موجة مكثفة من الضربات العسكرية ضد اهداف تابعة للحرس الثوري الايراني، وذلك في اعقاب محاولات استهداف صاروخي طالت القوات الاميركية في المنطقة. واوضحت القيادة المركزية الاميركية سنتكوم ان العملية نجحت في اصابة عشرات المواقع الحيوية، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع المراقبة والدفاع الساحلي، بهدف تحجيم التهديدات التي تشكلها طهران ووكلاؤها على الملاحة الدولية والقوات الاميركية.

واشارت تقارير اعلامية رسمية في ايران الى وقوع هجمات استهدفت جزيرة قشم ومدينة آبادان، حيث تعمل فرق الانقاذ حاليا على التعامل مع الاضرار الناتجة عن تلك الضربات. وبينت مصادر مطلعة ان هذا التحرك العسكري يمثل عودة للمواجهة المباشرة بعد فترة من الهدوء النسبي، مما يضع منطقة الشرق الاوسط امام منعطف جديد من التوتر الامني الذي قد يمتد ليشمل جبهات اقليمية اخرى.

واكدت سنتكوم ان هذه العمليات تاتي في اطار استراتيجية دفاعية تهدف الى حماية المصالح الاميركية وتأمين حركة الشحن التجاري في الممرات المائية الحيوية، مشددة على ان التنسيق مع الشركاء الاقليميين مستمر لضمان تقليص قدرات الفصائل المسلحة التي تهدد الاستقرار في المنطقة.

توسع نطاق المواجهة ليشمل العراق والحلفاء

وتوسعت رقعة النزاع لتشمل عمليات عسكرية مشتركة بين القوات الاميركية والسعودية استهدفت مقرات تابعة للحشد الشعبي في العراق، ردا على هجمات طالت منشآت نفطية سعودية بطائرات مسيرة. واظهرت التحقيقات الميدانية تورط فصائل موالية لايران في هذه العمليات، مما دفع الرياض وواشنطن الى توجيه ضربات انتقامية طالت سبع محافظات عراقية.

واعلنت هيئة الحشد الشعبي عن مقتل واصابة العشرات من عناصرها في هذه الغارات، واصفة الاحداث بانها تصعيد خطير ضد المؤسسات الامنية الرسمية. واضافت الهيئة ان من بين القتلى مستشارين عسكريين كانوا يتواجدون في مواقع استراتيجية، بينما اعتبرت الرئاسة العراقية ان هذه الضربات تمثل انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية ورفضا لاستخدام الاراضي العراقية كساحة لتصفية الحسابات الدولية.

وشدد الرئيس الاميركي في تصريحاته على ان هذه العمليات تمت بالتنسيق مع الحكومة العراقية لضمان تحييد التهديدات المباشرة، مبينا ان واشنطن لن تتوانى عن الرد بقوة على اي محاولات لزعزعة الامن. واكدت السلطات الاميركية ان الهدف يبقى دفع جميع الاطراف نحو مفاوضات جدية حول ملفات خلافية شائكة مثل مضيق هرمز.

توترات مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية

وكشفت التطورات الاخيرة عن تصاعد حدة الصراع حول مضيق هرمز، حيث اعلن الحرس الثوري الايراني استهداف ناقلات نفط كانت تحاول عبور المضيق، مما دفع الولايات المتحدة الى فرض حزمة عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران. واوضحت واشنطن ان هذه العقوبات تستهدف الجهات التي تفرض رسوم حماية غير قانونية على السفن التجارية.

واظهرت الاسواق العالمية تأثرا فوريا بهذه التوترات، حيث سجلت اسعار النفط ارتفاعات ملحوظة بينما شهدت الاسهم الاميركية تراجعا حادا نتيجة عدم اليقين الجيوسياسي. واكد محللون ان اهمية البحر الاحمر تزايدت كمسار بديل لصادرات الطاقة السعودية في ظل اغلاق المضيق او تهديد الملاحة فيه.

وتابعت القيادة الاميركية تحركاتها في المنطقة بالتزامن مع اتهامات وجهت لحزب الله بخرق اتفاق وقف النار عبر اطلاق طائرات مسيرة، مما يشي بان الجبهات المشتعلة قد تشهد المزيد من التصعيد في الايام المقبلة. واوضحت مصادر دبلوماسية ان الجهود الدولية لا تزال متعثرة في ظل غياب ارضية مشتركة للحوار بين الاطراف المتنازعة.