تحرك امني عاجل نحو منزل رياض سلامة بعد رفضه المثول امام القضاء

تحركت دورية تابعة للمباحث الجنائية نحو مقر اقامة حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة تنفيذا لاشارة قضائية مباشرة من المدعي العام التمييزي القاضي احمد رامي الحاج. وجاء هذا الاجراء بعد ان تقدم سلامة بمعذرة طبية حاول من خلالها تبرير غيابه عن جلسة التحقيق المقررة اليوم رغم استدعائه رسميا وفقا للشكوى الجزائية التي تقدم بها الحاكم الحالي للمصرف كريم سعيد.
واوضحت مصادر قضائية ان هذه الخطوة تهدف الى وضع حد لمسلسل التاجيل المتكرر وضمان سير التحقيقات في الملفات المالية الشائكة التي تلاحق سلامة. وشددت على ان القضاء عازم على استكمال مسار التقاضي في شبهات تتعلق بعمولات وهمية واكتتابات مالية مشبوهة تقدر قيمتها بنحو 266 مليون دولار امريكي خلال فترة توليه مهامه.
وبينت التحقيقات ان السلطات القضائية كانت قد حاولت سابقا التعامل بمرونة مع الوضع الصحي لسلامة عبر ارسال القاضية سمرندا نصار لاستجوابه في منزله منتصف الشهر الماضي. واكدت الجهات المعنية ان تكرار تغيبه عن الجلسات العلنية دفع النيابة العامة الى اتخاذ قرار حازم بارسال دورية امنية لاحضاره بالقوة لضمان مثوله امام العدالة.
تطورات ملف الملاحقات القضائية بحق الحاكم السابق
واضافت التقارير ان هذا التحرك الامني ياتي في سياق سلسلة من الملاحقات المستمرة التي تواجه سلامة في قضايا مالية متعددة. واشار متابعون الى ان النظام القضائي يسعى لاغلاق ثغرات التهرب من الجلسات عبر تفعيل اجراءات الاحضار المباشر. واختتمت المصادر بان المرحلة القادمة ستشهد تكثيفا في وتيرة الاستجوابات المتعلقة بملفات الاختلاس والتحويلات المالية التي اثارت جدلا واسعا في الاوساط اللبنانية.



















