كواليس الساعات العصيبة في ميناء دمياط وتحركات الدولة لاحتواء هجوم المسيرة

كشف رئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي عن تفاصيل دقيقة حول الحادث الذي تعرض له ميناء دمياط مؤخرا موضحا ان الجهود المكثفة التي استمرت لنحو 12 ساعة نجحت في السيطرة على الحريق الذي اندلع في سفينة التغويز بعد استهدافها بطائرة مسيرة. وبين مدبولي ان الاجراءات الاحترازية شملت قطر السفينة المتضررة لمسافة تزيد عن 3 كيلومترات داخل البحر لابعادها عن رصيف الميناء وتجنب وقوع كارثة بيئية او انفجار داخل المنطقة الحيوية.
واكد رئيس الوزراء ان سفينة تخزين الغاز الاخرى لم تتأثر بالهجوم وبقيت سليمة تماما مشيرا الى ان اولوية الحكومة كانت حماية المنشآت الحيوية ومنع امتداد النيران. واضاف ان الاجهزة الامنية والقوات المسلحة باشرت مهامها فور وقوع الحادث عبر تحليل البيانات والادلة الميدانية للوقوف على مصدر الطائرة المسيرة وتحديد الجهة المسؤولة عن هذا العمل التخريبي.
وتابع المسؤول المصري ان الدولة ترفض الانجرار وراء التكهنات والاراء غير الرسمية مؤكدا ان العمل الامني يجري على اعلى مستوى من الدقة والمهنية. وبين ان التحقيقات الاولية التي اعلنت عنها الحكومة اكدت استخدام طائرة مسيرة في الهجوم مع استمرار الجهات المختصة في تعقب كافة الخيوط للوصول الى مرتكبي الواقعة وضمان الامن القومي للبلاد.
استمرار العمليات اللوجستية وتأكيد انتظام الملاحة
واوضح مجلس الوزراء المصري ان ميناء دمياط يواصل تقديم خدماته البحرية واللوجستية دون اي توقف او انقطاع. واضاف ان حركة التداول داخل الميناء تشهد حالة من الانتظام في كافة القطاعات التشغيلية لضمان تدفق البضائع والحفاظ على معدلات الاداء المطلوبة في هذا المرفق الاستراتيجي.
واكدت الحكومة ان كافة الجهات المعنية تعمل بالتوازي على مسارين هما تأمين الميناء بالكامل ومواصلة التحقيقات الفنية والامنية لكشف ملابسات الهجوم. وبين ان الدولة المصرية تتخذ كافة التدابير اللازمة للحفاظ على مصالحها الاستراتيجية وضمان استقرار سير العمل في الموانئ الوطنية رغم التحديات الامنية الطارئة.



















