تحركات امريكية مكثفة لربط الرياض وتل ابيب بمسار التطبيع الجديد

كشفت تقارير سياسية حديثة عن تحركات دبلوماسية يقودها الرئيس الامريكي دونالد ترامب بهدف اعادة احياء ملف تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية واسرائيل. واوضحت المعلومات ان ترامب اجرى اتصالات مباشرة مع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث آليات دفع هذا الملف نحو الامام في ظل رغبة مشتركة من الاطراف المعنية.
واضافت المصادر ان هذا التوجه ياتي ضمن استراتيجية اوسع تتبناها الادارة الامريكية لتعزيز اتفاقيات ابراهام وادخال فاعلين اقليميين جدد في معادلة السلام بالشرق الاوسط. وبينت المعطيات ان هناك حماسا ملحوظا لدى الاطراف لتبني هذه الخطوة التي قد تغير خارطة التحالفات الاستراتيجية في المنطقة بشكل جذري.
واكد مايك والتز المندوب الامريكي لدى الامم المتحدة ان واشنطن لا تزال تجري مشاورات مكثفة مع الجانب السعودي للوصول الى ارضية مشتركة تضمن نجاح عملية التطبيع. وشدد المسؤولون على ان هذا المسار يعد اولوية في الاجندة الخارجية للادارة الامريكية الحالية.
ابعاد التحركات الدبلوماسية لترامب
واشار مراقبون الى ان نتنياهو يجد نفسه امام مرحلة مفصلية في تعامله مع واشنطن، حيث يسعى لاستغلال هذه الفرصة لتثبيت موقعه السياسي. واوضح المحللون ان السعودية تضع شروطا دقيقة لضمان مصالحها الوطنية قبل المضي قدما في اي اتفاق علني مع تل ابيب.
واضاف التقرير ان الاتصالات لا تقتصر على ملف التطبيع فحسب، بل تشمل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتكنولوجيا النووية المدنية. وبينت التقديرات ان نجاح هذه المساعي مرهون بقدرة الادارة الامريكية على تقديم ضمانات امنية وسياسية مقبولة لجميع الاطراف المنخرطة في هذه العملية المعقدة.



















