تحركات القاهرة لترتيب المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار في غزة

تستعد العاصمة المصرية لاستضافة جولة جديدة من المباحثات المكثفة بين الوسطاء الدوليين بهدف وضع اللمسات الاخيرة على المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة في ظل مساع دبلوماسية تهدف الى تثبيت التهدئة والبدء في خطوات عملية تضمن استقرار الاوضاع الميدانية في القطاع.
واكدت تقارير دولية ان التوجه الحالي يرتكز على تنفيذ بنود دقيقة ومرحلية تضمن الانتقال السلس نحو ترتيبات امنية جديدة. وبينت المعطيات ان هناك توافقا مبدئيا حول آليات نزع السلاح وتفكيك البنية العسكرية للفصائل في غزة لتمهيد الطريق امام ادارة فلسطينية مدنية تتولى مسؤولية اعادة الاعمار.
ابعاد الاتفاق الدولي ومستقبل غزة
واوضح مراقبون ان الخطة تتضمن ادخال قوات دولية تعمل بالتنسيق الكامل مع الشرطة الفلسطينية لضمان فرض الامن ومنع تجدد الصدامات. وشدد هؤلاء على ان الاتفاق يمثل تحولا استراتيجيا يهدف الى نزع الطابع العسكري عن القطاع بشكل كامل وفق جداول زمنية محددة يتم مراقبتها بدقة من قبل الاطراف الضامنة.
واضافت المصادر ان القبول ببنود الاتفاق يفتح بابا واسعا لانهاء الازمة الانسانية المستمرة في غزة. وكشفت التحركات الاخيرة عن رغبة حقيقية لدى الاطراف المعنية في تجاوز العقبات السابقة والوصول الى صيغة نهائية تنهي حالة التوتر وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار في المنطقة.



















