+
أأ
-

تصاعد التوترات في نابلس وسلفيت عقب اقتحامات واصابات في صفوف المدنيين

{title}
بلكي الإخباري

شهدت بلدة الجنيد غرب مدينة نابلس توترا ميدانيا واسعا اثر هجوم نفذه مستوطنون بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الاسرائيلي مما اسفر عن وقوع اصابات في صفوف المواطنين بينهم اطفال نتيجة استنشاق الغاز السام المسيل للدموع. واكدت طواقم الهلال الاحمر الفلسطيني انها تعاملت ميدانيا مع عشر حالات اختناق تم اسعافها على الفور بعد ان تحولت المنطقة الى ساحة مواجهات عنيفة استهدفت فيها القوات المنازل السكنية بشكل مباشر.

وبينت مصادر محلية ان الهجوم لم يقتصر على بلدة الجنيد بل امتد ليشمل مناطق العامرية والمحيط الغربي وتل جنوب غرب نابلس في ظل استمرار عمليات المداهمة والترويع. واوضحت ان جنود الاحتلال استخدموا قنابل الصوت والغاز بكثافة في الاحياء المكتظة مما فاقم معاناة العائلات والاطفال الذين وجدوا انفسهم تحت رحمة الاقتحامات المتكررة.

توسيع نطاق الانتهاكات الميدانية

واضافت التقارير الواردة من الميدان ان قوات الاحتلال لم تكتف بما جرى في نابلس بل وسعت عملياتها العسكرية لتطال مدينة سلفيت فجر اليوم الجمعة. واشارت الى ان اليات عسكرية اقتحمت احياء سلفيت وداهمت منازل المواطنين وعاثت فيها فسادا وخرابا قبل ان تقوم باحتجاز عدد من الشبان واخضاعهم لتحقيقات ميدانية قاسية.

وذكرت ان القوات المقتحمة اطلقت سراح الشبان لاحقا بعد ساعات من الترهيب والتفتيش الدقيق لمحتويات المنازل في اطار حملة مستمرة تستهدف التضييق على الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة الغربية. وشددت على ان الاوضاع الميدانية لا تزال تشهد حالة من الترقب والحذر خشية من تجدد الاقتحامات التي تستهدف القرى والمدن الفلسطينية بشكل يومي.