+
أأ
-

مستقبل غزة بين شروط حماس وخارطة طريق مجلس السلام

{title}
بلكي الإخباري

وضعت حركة حماس سقفاً واضحاً للمضي قدماً في المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار، مشترطة التزام اسرائيل بوقف القتل وانهاء الاعتداءات بشكل كامل كخطوة اولى لا غنى عنها. واكدت الحركة ان اي حديث عن مراحل لاحقة يظل مرهوناً بالتنفيذ الدقيق لبنود المرحلة الاولى، مشددة على ان موافقتها على ملف السلاح الثقيل مرتبطة بانسحاب القوات الاسرائيلية وتحقيق التعافي المبكر للقطاع.

واضافت الحركة انها تعاملت بمسؤولية مع مقترحات الوسطاء، معتبرة ان ضمان استمرارية الخدمات والحياة المدنية يتطلب ارضية صلبة من الالتزام المتبادل. وبينت ان اي اتفاق يجب ان يضمن حماية حقوق الموظفين والمدنيين، مع التأكيد على ان العملية برمتها تسير وفق تفاهمات دقيقة تهدف الى رفع المعاناة عن سكان غزة.

وكشفت الحركة ان مواقفها تأتي في سياق الحرص على المصلحة الوطنية، موضحة ان التنسيق مع الفصائل الفلسطينية مستمر لضمان وحدة الموقف امام التحديات الراهنة. واكدت ان الكرة الآن في ملعب الطرف الآخر لاثبات الجدية في وقف العدوان والبدء بمسار حقيقي نحو الاستقرار.

مبادرة مجلس السلام لادارة المرحلة الانتقالية

وبالتوازي مع هذه التطورات، طرح مجلس السلام الخاص بغزة خارطة طريق تهدف الى استكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب، تتضمن تشكيل لجنة وطنية مستقلة تتولى مهام الحكم المدني والوظائف الامنية في القطاع. واوضح المجلس ان هذه اللجنة ستتمتع باستقلالية كاملة لضمان استمرارية المؤسسات، مشيراً الى ان الجدول الزمني للتنفيذ سيتم تحديده خلال اسبوعين من موافقة الاطراف.

واشار المجلس الى ان الانتقال بين المراحل سيكون مشروطاً بالتحقق من استكمال الخطوات السابقة عبر لجنة دولية متخصصة، ستعمل على مراقبة اي انتهاكات قد تعيق المسار. وبين ان الهدف من هذه الخطة هو تمكين الادارة الفلسطينية من استلام زمام الامور، وضمان الانسحاب الاسرائيلي، وتهيئة الاجواء لاعادة الاعمار.

واضاف المجلس ان العملية ستشمل انهاء كافة العمليات العسكرية وفق بروتوكولات محددة، مقابل التزام اسرائيل بتعهداتها دون تأخير. وشدد على ان هذه الخارطة تمثل مساراً سياسياً موثوقاً يفضي الى تعزيز الامن والتنمية، مع ضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

موقف واشنطن من نزع السلاح ومستقبل القطاع

واكد الرئيس الامريكي دونالد ترامب التوصل لاتفاق تاريخي يقضي بنزع سلاح حماس والفصائل المسلحة في غزة، موضحاً ان القوات الاسرائيلية ستنسحب فور اكتمال هذه العملية. وبين ان الاتفاق يمثل خطوة حاسمة نحو انتقال القطاع الى حكم حكومة فلسطينية جديدة، مشيراً الى ان قوة استقرار دولية ستتولى مهام الامن بالتنسيق مع الشرطة الفلسطينية.

واوضح ترامب ان الاتفاق سيتم تنفيذه عبر مراحل دقيقة ومدروسة، لضمان عدم حدوث فراغ امني. واضاف ان هذه الخطوات تهدف الى تحويل غزة الى منطقة مستقرة بعيدة عن الصراعات المسلحة، مع التركيز على بناء مستقبل افضل للفلسطينيين.

وكشفت تقارير دولية ان حماس ابدت موافقتها على شروط نزع السلاح وازالة الطابع العسكري عن القطاع، كجزء من صفقة شاملة تنهي الحرب وتفتح الباب امام مرحلة سياسية جديدة تحت اشراف دولي.