+
أأ
-

بني عطية ترعى سيرة المربي عبدالله توفيق المجالي  معلم الاجيال

{title}
بلكي الإخباري

 

محمود المجالي 

مندوبا عن وزير التربية والتعليم رعت مديرة التربية والتعليم لمنطقة القصر الدكتورة زاهرة بني عطية، مساء امس  الخميس، ندوة ثقافية  نظمتها مديرية ثقافة الكرك، وبالتعاون مع مركز حماة الفكر للدراسات والأبحاث،

بعنوان (المربي عبدالله توفيق المجالي.. سيرة انتماء وعطاء.. محطات في رحلة قائد تربوي ملهم)،  في المدرسة التى سميت بإسمه تخليداً وتكريماً  لذكراه ومسيرتة التربوية.

وتحدث في الندوة كلٌ من، الدكتور معاذ المجالي والدكتور بكر حازر المجالي، والأستاذ ضرغام الهلسا، والأستاذ إبراهيم أبو قديري، والدكتور حسن المبيضين، والإعلامي مازن عبدالله توفيق المجالي، حيث تناولوا جوانب متعددة من سيرة المربي الراحل عبدالله توفيق المجالي، مستعرضين محطات من عطائه التربوي والوطني، وإسهاماته في بناء الإنسان الأردني، ودوره في ترسيخ قيم العلم والانتماء والالتزام، مؤكدين أن سيرته تمثل نموذجاً يُحتذى في الإخلاص والقيادة التربوية. وأدار الندوة الدكتور سيف المجالي، مدير عام مركز حماة الفكر للدراسات والأبحاث.

واستعرضت الندوة المسيرة التربوية والوطنية الحافلة للمربي الراحل عبدالله توفيق المجالي، وما تركه من أثر عميق في ميدان  التعليم .

وتأتي هذه الندوة في إطار برامج ومشاريع لواء القصر – مدينة الثقافة الأردنية 2026، الهادفة إلى إبراز الرموز الوطنية والثقافية، وتعزيز الحراك الثقافي في مختلف مناطق اللواء، وترسيخ الوعي بأهمية توثيق الشخصيات التي تركت بصمة مؤثرة في المجتمع الأردني.

وعن سيرة  الراحل عبدالله توفيق المجالي المولود في مدينة القصر عام 1924 تلقى تعليمه الاول على يد الكتاب ثم التحق بمدرسة الكرك عام 1931 وبعدها اكمل دراستة في مدرسة السلط وتخرج منها عام 1942 .

وفي بدايات حياته العملية عين كاتب مالي ومن ثم مدرس بمدرسة القصر تم مديرا للمدرسة لمدة أربعة عقود تتلمذ على يده عشرات الاف من الطلبة .كان همه الاول الحرص على  التعليم وحث الاباء لمواصلة ابنائهم الدراسة .

كان محباً للارض كما حبه للقلم جعل  من طلابة منارات علم تسيدوا مناصب دولة وقادة عسكريين كما واحب فلسطين والقدس واقصاها .رحل القائد التربوي مودعا هذه  الحياة في 6/5/1998 تاركاً بكل طالب علمه قصة وحكاية تذكر كلما مر طيفه.