+
أأ
-

تصعيد اسرائيلي خطير يهدد اتفاق الاطار في جنوب لبنان

{title}
بلكي الإخباري

حذر المسؤولون في لبنان من التداعيات الخطيرة للعمليات العسكرية الاسرائيلية الاخيرة في المناطق الجنوبية والتي وصلت حد استخدام كميات هائلة من المتفجرات في محيط قلعة الشقيف التاريخية. واعتبرت الجهات الرسمية ان هذه الانفجارات التي استهدفت شبكة انفاق تحت الارض تمثل تهديدا مباشرا لمسار اتفاق الاطار القائم بين الجانبين وتنسف الجهود الدبلوماسية الرامية لتهدئة الاوضاع. واوضحت التقارير ان الانفجارات التي نفذتها قوات الاحتلال باستخدام 700 طن من المتفجرات تسببت في موجات ارضية قوية بلغت قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر مما احدث اضرارا بالغة في المعالم الاثرية والبنية التحتية للمنطقة.

تداعيات الاعتداءات على الاستقرار الاقليمي

واكدت المصادر ان هذا التصعيد ياتي في توقيت بالغ الحساسية قبيل انعقاد جلسات دولية في روما مخصصة لمناقشة اليات تنفيذ اطار العمل الثلاثي في الجنوب. واضافت ان هذه الممارسات الاسرائيلية ترسل اشارات سلبية واضحة تهدف لتقويض مساعي المجتمع الدولي في تثبيت الاستقرار ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة اوسع. وبينت السلطات اللبنانية ان استهداف مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو يعد انتهاكا فاضحا للالتزامات الدولية ويشكل خطرا وجوديا على سلامة السكان في القرى الحدودية.

دعوات دولية للتدخل العاجل

وشددت المواقف الرسمية على ضرورة تحمل الجهات الراعية للملف اللبناني مسؤولياتها تجاه هذه الخروقات المتكررة. واشارت الى ان استمرار النهج العسكري الاسرائيلي يضع فرص التقدم في المسار الدبلوماسي على المحك ويهدد الامن العام في جنوب لبنان بشكل مباشر. وكشفت التحليلات الميدانية ان التدمير المتعمد للبنية التحتية تحت القلعة التاريخية يمثل تصعيدا غير مسبوق في حدة العمليات العسكرية الجارية.