+
أأ
-

تدفقات عسكرية مثيرة للجدل تعزز ترسانة الجيش السوداني وسط دعوات دولية للرقابة

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير ميدانية حديثة عن وصول تعزيزات عسكرية نوعية لدعم قدرات الجيش السوداني في ظل استمرار المواجهات المسلحة، حيث رصدت مصادر وصول مدرعات حديثة من طراز محافظ-في التي تم تصنيعها في باكستان لتعزيز العمليات الميدانية، وتتميز هذه الآليات بهيكل محصن ضد الرصاص وقدرة عالية على المناورة في التضاريس الصعبة.

وأضافت المصادر أن هذه المدرعات التي تعتمد على هيكل تويوتا لاندكروزر توفر حماية متطورة للطواقم الميدانية وتضم أبراجا دوارة وأنظمة إطارات تضمن استمرار الحركة حتى في حالات التلف، مما يعكس توجها لتعزيز الترسانة العسكرية بأحدث التقنيات الدفاعية المتاحة في الأسواق الدولية.

وبينت منظمة العفو الدولية في سياق متصل قلقها المتزايد من استمرار تدفق الأسلحة والذخائر إلى أطراف النزاع في السودان، مطالبة بضرورة فرض رقابة صارمة ووقف كافة أشكال التوريد العسكري سواء كان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية.

تطورات ميدانية ومطالب بتوسيع حظر السلاح

وأكدت تقارير عسكرية أن الجيش السوداني نجح في استعادة السيطرة على مناطق استراتيجية في شمال كردفان، بما في ذلك مدينتي بارا وجبرة الشيخ، حيث تم الاستيلاء على كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر وأجهزة التشويش التي كانت بحوزة قوات الدعم السريع.

وأوضحت مجموعة محامو الطوارئ أن الواقع الميداني للحرب يتطلب تحركا دوليا عاجلا لتوسيع نطاق حظر السلاح ليشمل كامل الأراضي السودانية، مشيرة إلى أن حصر القرارات الدولية على إقليم دارفور لم يعد كافيا في ظل توسع رقعة المعارك والمواجهات في ولايات أخرى.

وشدد خبراء على أن استمرار الحرب منذ اندلاعها أدى إلى تداعيات إنسانية كارثية، حيث تشير التقديرات إلى نزوح ملايين الأشخاص وحاجة الغالبية العظمى من السكان إلى مساعدات عاجلة لمواجهة أخطار الجوع والانهيار الأمني الذي يهدد استقرار البلاد.