استنفار في درعا بعد رصد تحليق مكثف لمسيرات اسرائيلية فوق حوض اليرموك

شهدت اجواء منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي حالة من الترقب والحذر الشديدين اليوم، عقب رصد تحليق مكثف ومستمر لطائرات مسيرة اسرائيلية على ارتفاعات متفاوتة فوق القرى والبلدات الحدودية. ولم تسجل اي عمليات قصف مباشرة او غارات جوية حتى اللحظة، الا ان تكرار هذه التحركات اثار مخاوف الاهالي من تصعيد عسكري مفاجئ في المنطقة.
واوضحت مصادر محلية ان حركة الطيران المسير تركزت بشكل لافت فوق المناطق المتاخمة للحدود، مما يعكس استمرار حالة التوتر الامني التي تعيشها محافظتا درعا والقنيطرة في الاونة الاخيرة. وبينت ان هذه الطلعات الجوية تأتي ضمن سلسلة من الانشطة العسكرية التي تشهدها المنطقة الجنوبية لسوريا وسط تزايد التواجد الاستطلاعي.
وكشفت تقارير ميدانية عن تصاعد ملحوظ في النشاط العسكري الاسرائيلي داخل الاراضي السورية المحاذية للجولان، حيث تم توثيق عمليات توغل بري سابقة في ريفي درعا والقنيطرة شملت نقاطا استراتيجية ومواقع عسكرية. واكدت ان هذه التحركات تتزامن مع ضغوط ميدانية مستمرة تشهدها المنطقة الحدودية، مما يبقي الوضع في حالة من عدم الاستقرار الدائم.
ابعاد التحركات العسكرية في الجنوب السوري
واضافت التحليلات ان التواجد المكثف للطيران المسير يهدف الى رصد التحركات على الارض وجمع معلومات استخباراتية دقيقة في ظل التوترات الاقليمية المتصاعدة. وشددت على ان المنطقة الحدودية باتت مسرحا لعمليات استطلاع دورية تهدف الى فرض واقع عسكري جديد، وسط ترقب لما قد تحمله الايام القادمة من تطورات ميدانية في ظل التغيرات المتسارعة على طول خط التماس.



















