+
أأ
-

طفرة امازون تعيد التفاؤل لوول ستريت وتتجاوز مخاوف الذكاء الاصطناعي

{title}
بلكي الإخباري

شهدت تعاملات وول ستريت نهاية الاسبوع زخما ايجابيا قادته شركة امازون التي نجحت في تبديد المخاوف المتعلقة بجدوى الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. واظهرت البيانات المالية الاخيرة للشركة قفزة في سهمها تجاوزت 15 بالمئة بفضل معدلات نمو قياسية في الايرادات لم تشهدها منذ سنوات طويلة. واكد المحللون ان هذه النتائج القوية عززت ثقة المستثمرين في قدرة قطاع التكنولوجيا على تحويل الانفاق التقني الى عوائد مالية ملموسة ومستدامة.

واضاف الخبراء ان هذا الاداء القوي جاء ليكمل سلسلة من النتائج الايجابية التي حققتها شركات كبرى مثل مايكروسوفت في الفترة الاخيرة. وبينت مؤشرات السوق ان التفاؤل بقطاع الذكاء الاصطناعي اصبح المحرك الرئيسي لتوجهات المستثمرين في وول ستريت. واوضحت النتائج ان الشركات التي تضخ استثمارات ضخمة في مراكز البيانات اصبحت اكثر قدرة على تحقيق نمو فعلي في ايراداتها الفصلية.

ضغوط ابل وتأثير سلاسل الامداد

وبينت التحركات السوقية ان سهم ابل واجه ضغوطا بيعية قوية تسببت في تراجعه بنحو 7.4 بالمئة خلال الجلسة. واوضحت الشركة ان التحديات المرتبطة بسلاسل الامداد قد تلقي بظلالها على معدلات النمو المستقبلية. وشدد المراقبون على ان هذه المخاوف تزامنت مع تساؤلات حول مدى مرونة الطلب على هواتف آيفون في ظل الزيادات السعرية الاخيرة.

واكدت البيانات ان تراجع سهم ابل حد من مكاسب مؤشر قطاع التكنولوجيا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي سجل انخفاضا طفيفا نسبته 0.54 بالمئة. واضافت تقارير السوق ان شركات اخرى مثل مونوليثيك باور سيستمز عوضت جزءا من هذا التراجع بعد ان تجاوزت توقعات ايراداتها تقديرات المحللين. وكشفت التحركات ان سهم مايكروسوفت واصل مساره الصاعد محققا ارتفاعا بنسبة 3 بالمئة.

مؤشرات السوق وترقب السياسة النقدية

واظهرت مؤشرات الاسهم الرئيسية اداء ايجابيا حيث ارتفع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7 بالمئة. وبينت الارقام ان مؤشر ناسداك صعد بنسبة 1 بالمئة بينما حقق داو جونز مكاسب بلغت 0.53 بالمئة. واكدت الاحصائيات ان المحللين يتوقعون نموا كبيرا في ارباح شركات المؤشر خلال الربع الثاني بفضل قيادة قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

واضافت البيانات المتعلقة بسوق السندات ان العائد على سندات الخزانة الامريكية لاجل عامين صعد الى 4.28 بالمئة. واوضحت ان الاسواق لا تزال تترقب قرارات السياسة النقدية في ظل دعوات مسؤولي الاحتياطي الفدرالي للسيطرة على التضخم. وكشفت التقديرات ان الاسواق تسعر حاليا احتمالية بنسبة 65 بالمئة لرفع اسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل.