نقل رياض سلامة الى سجن رومية بعد انتهاء فترة اقامته في المستشفى

اتخذ القضاء اللبناني قرارا حاسما يقضي بنقل حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة من مستشفى بحنس الى مبنى شعبة المعلومات في سجن رومية المركزي. وجاء هذا الاجراء القضائي بعد تحسن الحالة الصحية للموقوف وايداعه فعليا داخل السجن لاستكمال التحقيقات الجارية معه في ملفات مالية معقدة تتعلق بفترة توليه منصبه.
واوضحت مصادر قضائية ان سلامة سيبقى تحت المراقبة الطبية المستمرة داخل محبسه الجديد. وبينت انه في حال طرات اي مستجدات صحية تستدعي تدخلات علاجية خاصة او الحاجة لنقله مجددا الى مرفق طبي فان الجهات الامنية والقضائية ستتخذ القرار المناسب وفقا للقوانين المرعية الاجراء.
واكدت الجهات المعنية ان هذه الخطوة تهدف بشكل اساسي الى تسريع وتيرة التحقيقات القضائية وقطع الطريق امام اي محاولات لتاجيل المسار القانوني. وشددت على ان الهدف هو ضمان سير العدالة في القضايا المالية الكبرى التي تلاحق الحاكم السابق.
تفاصيل الملاحقات المالية بحق رياض سلامة
وكشفت التحقيقات ان الملفات التي يواجهها سلامة تتركز حول شبهات مالية جسيمة ترتبط بعمليات اختلاس وعمولات وهمية عبر قنوات مصرفية موازية. واظهرت التقديرات الاولية ان قيمة هذه العمليات المشبوهة تصل الى نحو مئتين وستة وستين مليون دولار امريكي خلال فترة ادارته للبنك المركزي.
واضافت المصادر ان هذا التحرك ياتي بالتزامن مع دعاوى قضائية اخرى قدمها مصرف لبنان ضد الحاكم السابق وافراد من عائلته. واوضحت ان هذه الشكاوى تضاف الى سجل طويل من التحويلات المالية التي اثارت جدلا واسعا في الاوساط الاقتصادية والسياسية خلال السنوات الماضية.



















