+
أأ
-

كواليس احداث بلدة تل منين في ريف دمشق وتفاصيل التوتر الامني الاخير

{title}
بلكي الإخباري

كشفت قيادة الامن الداخلي في ريف دمشق عن تفاصيل التطورات الميدانية التي شهدتها بلدة تل منين مؤخرا، موضحة ان التعامل الامني جاء نتيجة لغياب التراخيص القانونية للتجمعات التي شهدتها المنطقة، واكدت ان الوزارة تحترم حق المواطنين في التعبير السلمي وفقا للقانون، الا ان الاحداث ترافقت مع اعتداءات مباشرة على عناصر قوى الامن اثناء تأدية مهامهم الرسمية في حفظ النظام العام.

واوضحت القيادة ان عمليات التوقيف التي جرت لم تستهدف الافراد المشاركين في التظاهر السلمي، بل اقتصرت حصرا على من ثبت تورطهم في اعمال الشغب واثارة الفوضى، وبينت ان السلطات تعمل حاليا على اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق الموقوفين تمهيدا لاخلاء سبيلهم فور استكمال التعهدات المعتمدة لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات.

واضافت المصادر ان المشهد في البلدة شهد استقالة جماعية لاعضاء المجلس المحلي، حيث اعلنوا تنحيهم احتجاجا على استمرار التوقيفات والتعامل الامني مع الاهالي، مطالبين بالافراج الفوري عن جميع المحتجزين ووقف الملاحقات القانونية المرتبطة بالاحتجاجات التي اندلعت على خلفية اعتراضات شعبية تتعلق بملف حفر وصيانة الآبار المائية.

تداعيات التوتر في تل منين وازمة الحوض المائي

وشددت الجهات الرسمية على ان التوترات بدأت عندما رفض الاهالي دخول حفارة تابعة لمؤسسة المياه، مؤكدة ان الهدف من تلك الاليات كان صيانة آبار قائمة وليس حفر آبار جديدة كما اشيع في الاوساط الشعبية، واكدت ان هذا التضارب في المعلومات ادى الى حالة من الاحتقان داخل البلدة.

وتابعت الرواية الرسمية ان الامور تطورت الى قطع للطرقات واشعال للاطارات وتخريب للمعدات، مما استدعى تدخل فرق الطوارئ والاسعاف، واختتمت الجهات الامنية توضيحها بان تلك الافعال عرقلت وصول الخدمات الاساسية للمنطقة واجبرت السلطات على التدخل لفرض الهدوء ومنع الانفلات الامني في ريف دمشق.