+
أأ
-

غموض يلف العثور على رفات بشرية في ريف دمشق والتحقيقات تبدأ لكشف الحقائق

{title}
بلكي الإخباري

سادت حالة من الاستنفار الامني في منطقة ريف دمشق بعد اكتشاف رفات بشرية في المساحة الواقعة بين قطنا وامبيا حيث سارعت الفرق المختصة الى الموقع فور تلقي البلاغات للبدء في عمليات الفحص الفني والمعاينة الميدانية للادلة المتاحة. واظهرت المعاينات الاولية وجود بقايا عظام تعود لشخص واحد على الاقل في حين باشرت طواقم البحث عمليات تمشيط واسعة في محيط المكان لضمان عدم وجود رفات اخرى او متعلقات شخصية قد تساهم في فك طلاسم هذه الحادثة. واكدت الجهات المعنية ان الاجراءات القانونية والطب الشرعي تسير على قدم وساق لتحديد هوية الضحية ومعرفة التوقيت الزمني للوفاة واسبابها الحقيقية.

تداعيات كشف الرفات البشري في ريف دمشق

وبينت التحقيقات الجارية ان هذا الاكتشاف يفتح الباب مجددا امام ملف المفقودين في سوريا حيث تتزايد الحالات التي يتم فيها العثور على جثامين في مواقع متفرقة مما يعيد التذكير بآلاف العائلات التي لا تزال تنتظر خبرا عن ذويها المفقودين منذ سنوات طويلة. واضافت المصادر ان السلطات تتعامل مع هذه الواقعة بجدية بالغة خاصة مع تكرار حوادث مشابهة في مناطق مختلفة من البلاد خلال الاشهر القليلة الماضية مما يتطلب جهودا مكثفة من الطب الشرعي والجهات الجنائية. وشددت التقارير الميدانية على ان عمليات البحث لن تتوقف عند حدود موقع العثور بل ستشمل مسوحات ادق للمنطقة المحيطة لضمان استجلاء كافة الحقائق المتعلقة بالواقعة.