تحركات دبلوماسية ايرانية في العراق بالتزامن مع ذروة الزيارة الاربعينية

وصل وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الى مدينة النجف الاشرف في زيارة رسمية تزامنت مع ذروة توافد الحشود المليونية لاحياء مراسم الزيارة الاربعينية. وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية التي تجريها طهران لتعزيز التنسيق مع بغداد خلال هذه المناسبة الدينية الكبرى التي تحظى باهتمام اقليمي واسع.
واوضحت الجهات المعنية ان توقيت الزيارة يعكس الرغبة في متابعة اوضاع الزائرين عن كثب والتنسيق المباشر مع السلطات العراقية لضمان سلامة وانسيابية حركة الحشود المتجهة نحو كربلاء. وبينت التقارير ان المدن المقدسة تشهد استنفارا كاملا لاستقبال ملايين الوافدين من مختلف دول العالم.
وكشفت الارقام الرسمية الصادرة عن الجهات الامنية المختصة ان اعداد الزائرين القادمين من خارج الحدود عبر المنافذ البرية والمطارات تجاوزت اربعة ملايين واربعمئة الف زائر. واكدت هذه الجهات ان حركة التفويج تسير وفق خطط مرسومة مسبقا لضمان سلاسة التنقل.
اجراءات امنية وخدمية مكثفة للزائرين
وشددت السلطات العراقية على استمرار العمل بالخطط الامنية والخدمية الموضوعة لتأمين احتياجات الحشود المليونية في جميع الطرق المؤدية الى كربلاء. واضافت ان التنسيق المشترك مع الجانب الايراني ساهم في تسهيل دخول الزائرين وتوفير كافة المتطلبات اللوجستية اللازمة لهم.
وتابعت الاجهزة المختصة ان الوضع الميداني مستقر تماما مع توفير تغطية واسعة للخدمات الصحية والغذائية على طول مسارات الزوار. واشارت الى ان الجهود مستمرة على مدار الساعة لضمان نجاح المراسم حتى عودة اخر زائر الى بلاده.


















