علاء مبارك يثير الجدل حول دور ايران في هجوم ميناء دمياط

شن علاء مبارك هجوما لاذعا على السياسات الايرانية في المنطقة، وذلك في اعقاب حادث استهداف ميناء دمياط المصري بطائرة مسيرة مجهولة الهوية. واستشهد مبارك في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي بمقولة منسوبة للخليفة عمر بن الخطاب حول تمني وجود حاجز من نار بين العرب والفرس، معتبرا ان هذه الرؤية التاريخية تعكس مخاوف واقعية من الاطماع التوسعية لطهران.
واضاف مبارك ان السلوك الايراني الحالي يتجاوز السياق التاريخي ليتحول الى تدخلات مباشرة في شؤون العواصم العربية، مؤكدا ان هناك من يغض الطرف عن هذه التحركات تحت مبررات عاطفية واهية. واوضح ان الهدف النهائي لهذه السياسات يكمن في فرض الهيمنة السياسية واستنزاف الدول العربية عبر دعم الميليشيات المسلحة وافتعال الازمات الاقليمية.
وبين مبارك ان الربط بين ايران وحادث دمياط يظل مطروحا بقوة رغم النفي الرسمي الصادر عن وزير الخارجية الايراني، مشيرا الى ان طهران اعتادت التنصل من مسؤوليتها تجاه حوادث مشابهة وقعت في دول اخرى. وشدد على ان المرحلة الحالية تتطلب التريث وانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية التي تجريها السلطات المصرية لكشف المتورطين.
موقف القاهرة من التحقيقات الجارية
واكدت الحكومة المصرية في بيان لها ان الجهات المعنية تواصل فحص بقايا الطائرة المسيرة التي استهدفت سفينتي الغاز الطبيعي، وذلك لتحديد مصدر انطلاقها بدقة. واوضحت ان الدولة المصرية تضع امنها القومي وسيادتها فوق كل اعتبار، وانها ستتخذ كافة الاجراءات القانونية والسياسية لحماية مصالحها الحيوية.
واشار مراقبون الى ان الحادث تسبب في خروج سفينة التغييز عن الخدمة بشكل مؤقت، مما دفع الاجهزة الامنية لتكثيف جهودها الميدانية والتقنية. واضافت المصادر ان هناك حالة من الاستنفار لمراجعة المنظومات الدفاعية في المناطق الحيوية لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات الامنية.
وتابع وزير الخارجية الايراني في تعليقه على الواقعة بان مصر شريك استراتيجي، محذرا من محاولات طرف ثالث لزعزعة الاستقرار عبر عمليات تضليل. واكدت القاهرة من جانبها ان مسار التحقيق الفني هو الفيصل الوحيد في توجيه الاتهامات، بعيدا عن التصريحات الدبلوماسية التي تهدف لامتصاص الغضب العام.



















