+
أأ
-

رهان باكستاني على تفاهمات مضيق هرمز لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن

{title}
بلكي الإخباري

تتطلع اسلام اباد الى ان يسهم الاتفاق الاخير بشان مسارات الملاحة في مضيق هرمز في كسر الجمود الدبلوماسي القائم بين واشنطن وطهران، حيث ترى باكستان في هذه الخطوة فرصة جوهرية لاعادة احياء قنوات الحوار التقني والسياسي بين الطرفين، وذلك بناء على مساعي الوساطة التي لعبت فيها دورا فاعلا لتقريب المسافات.

واكدت الخارجية الباكستانية ان استقرار الممر المائي الاستراتيجي يمثل مدخلا حيويا لتهدئة التوترات الاقليمية، مشيرة الى ان التفاهمات التي تم التوصل اليها قد تشكل ارضية صلبة لاستئناف الاتصالات المباشرة، وهو ما يخدم تطلعات المنطقة في تعزيز الامن والاستقرار بعيدا عن التصعيد العسكري.

وبين المتحدث باسم الخارجية الباكستانية طاهر اندرابي ان بلاده تأمل ان يفتح هذا المسار الملاحي افاقا جديدة للحوار، معتبرا ان استئناف المحادثات بين ايران والولايات المتحدة على المستوى التقني بات ضرورة ملحة لضمان عدم حدوث احتكاكات غير مقصودة في المنطقة.

تفاهمات الملاحة بين طهران ومسقط

واوضح الجانب الايراني على لسان المتحدث باسم خارجيته اسماعيل بقائي ان هناك اتفاقا جرى التوصل اليه مع سلطنة عمان بخصوص الاحداثيات الجغرافية لمسار الملاحة، لافتا الى ان العمل جار حاليا لوضع اللمسات النهائية على اعلان مشترك بهذا الخصوص، مع التشديد على ضرورة تحييد اي تدخلات خارجية من اطراف ثالثة.

واضاف بقائي ان الاتفاق مع مسقط يمثل خطوة فنية لضبط الممرات المائية، لكنه لا يعني بالضرورة ضمان الامن الشامل للمضيق بشكل منفرد، موضحا ان طهران مستمرة في تبادل وجهات النظر مع دول اقليمية فاعلة مثل باكستان وقطر لضمان تنسيق المواقف.

وشددت طهران في الوقت ذاته على ان الحراك الدبلوماسي الحالي لا يتضمن زيارات رسمية وشيكة لمسؤولين ايرانيين رفيعي المستوى الى اسلام اباد او الدوحة في الوقت الراهن، مؤكدة ان التواصل مستمر عبر القنوات الدبلوماسية المعتادة لضمان استقرار الملاحة الدولية.