قفزة قياسية في اسعار الذهب وسط ترقب عالمي لمستجدات مضيق هرمز

سجلت اسعار الذهب ارتفاعا لافتا في تعاملات اليوم لتواصل مكاسبها للجلسة الرابعة على التوالي وتصل الى اعلى مستوى لها في سبعة اسابيع بدعم مباشر من تراجع مؤشر الدولار الامريكي وتفاؤل الاسواق بشان تطورات الاوضاع في مضيق هرمز.
وكشفت بيانات التداول الفوري عن صعود المعدن الاصفر بنسبة صفر فاصل اثنين بالمئة ليصل الى مستويات قياسية جديدة لم يشهدها منذ شهر يونيو الماضي وسط اقبال كبير من المتعاملين على اقتناء الملاذات الامنة.
واظهرت العقود الامريكية الاجلة للذهب اداء ايجابيا مماثلا حيث ارتفعت بنسبة مماثلة لتعزز من ثقة المستثمرين في استمرار المسار الصعودي للذهب خلال الفترة المقبلة.
تاثير التهدئة الدبلوماسية على اسواق المعادن
وبين محللون في السوق ان التفاؤل بشان انفراجة دبلوماسية في الشرق الاوسط قد لعب دورا محوريا في هذا الصعود حيث يرى الخبراء ان تراجع حدة التوترات يقلل من الضغوط على اسعار النفط ويخفف من حاجة البنوك المركزية لمواصلة رفع اسعار الفائدة.
واكدت مصادر مطلعة ان هناك مقترحات جادة تهدف الى تنظيم الملاحة في مضيق هرمز وهو ما انعكس بشكل مباشر على معنويات المستثمرين وقلل من حالة القلق التي كانت تسيطر على الاسواق العالمية مؤخرا.
واضافت المؤشرات الاقتصادية ان تراجع توقعات رفع اسعار الفائدة الامريكية ساهم بشكل كبير في دفع الذهب نحو مستويات سعرية جديدة في ظل تراجع قوة العملة الخضراء التي تجعل السلع المقومة بها اكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين.
ترقب بيانات التوظيف الامريكية وتداعياتها
واشار مراقبون الى ان الانظار تتجه حاليا نحو تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة المقرر صدوره غدا الجمعة والذي سيوفر صورة اوضح عن حالة الاقتصاد الامريكي بعد تباطؤ نمو الوظائف في القطاع الخاص.
واوضحت حركة المعادن النفيسة الاخرى تباينا في الاداء حيث شهد البلاتين والبلاديوم ارتفاعات متتالية بينما سجلت الفضة تراجعا طفيفا في المعاملات الفورية خلال جلسة اليوم.
وختم خبراء السوق بان استقرار اسعار الذهب في المرحلة القادمة يظل رهنا ببيانات التوظيف الامريكية القادمة ومدى ثبات التهدئة الدبلوماسية في المنطقة.


















