+
أأ
-

تحذيرات دولية من عودة نشاط داعش في سوريا وسط تحولات امنية متسارعة

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير حديثة صادرة عن الامم المتحدة ان التحولات السياسية والامنية التي تشهدها الساحة السورية تعيد رسم خريطة التهديدات التي يشكلها تنظيم داعش. واوضحت مسؤولة في مكتب مكافحة الارهاب الاممي ان اغلاق مخيم الهول في وقت سابق من هذا العام قد فاقم المخاوف الامنية بشكل كبير في ظل غياب معلومات دقيقة حول اماكن تواجد الاف الاشخاص الذين كانوا يقطنون هناك. واكدت ان هذه الاوضاع تفرض تحديات جديدة على الاستقرار في المنطقة وتستوجب تحركا دوليا اكثر فاعلية.

مخاطر استغلال الفراغ الامني وتحديات مكافحة الارهاب

وبينت الامم المتحدة في تقييمها الاخير ان التنظيم لا يزال يمثل تهديدا خطيرا للسلم والامن الدوليين رغم الضربات التي تلقاها على مستوى قيادته العليا. واضافت ان قدرة داعش على التكيف مع المتغيرات الميدانية تجعله قادرا على استغلال انشغال الحكومة السورية بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية الملحة. وشددت على ضرورة تسريع عمليات اعادة الرعايا الاجانب الى اوطانهم بشكل امن وطوعي وفقا للقوانين الدولية.

الواقع الميداني والتحركات الامنية داخل سوريا

واظهرت المعطيات الميدانية ان القوى الامنية السورية تواصل تنفيذ حملات مكثفة في عدة محافظات لملاحقة الخلايا النائمة التابعة للتنظيم. واشارت تقارير الى ان التنظيم يحاول تعويض خسائره عبر تبني عمليات تستهدف شخصيات ومواقع امنية في دمشق والمناطق الشرقية مثل دير الزور. وتابعت ان رفض العديد من الحكومات الاجنبية استعادة مواطنيها من المخيمات السورية يزيد من تعقيد المشهد الامني ويترك ثغرات قد يستفيد منها المتطرفون في اعادة تنظيم صفوفهم.