+
أأ
-

العجارمة يفتتح ملتقى الأدباء والشعراء الأول لأندية المعلمين في دبين

{title}
بلكي الإخباري

 

 

مندوبًا عن معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عزمي محافظة رعى أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة فعاليات افتتاح ملتقى الأدباء والشعراء لمنتسبي أندية المعلمين في موسمه الأول.

ونقل الدكتور العجارمة في كلمته خلال الملتقى شكر واعتزاز وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة بهذا النشاط الذي تنظمه إدارة النشاطات التربوية مديرية أندية المعلمين باستضافة من نادي معلمي جرش في مخيم الأميرة بسمة الكشفي في دبين.

وبين أننا نلتقي اليوم في جرش الحضارة التي استضافت قبل أيام مهرجان جرش حيث يستمر الإبداع بوجود المعلمين الشعراء والأدباء من مختلف محافظات وألوية المملكة.

وأكد أن الوزارة تحرص على دعم أندية المعلمين وتوفير كافة المتطلبات للقيام بواجباتها تجاه أبنائنا المعلمين مبينًا أن العام القادم سيتم إنشاء مبنيين جديدين لناديي معلمي جرش ومأدبا.

كما أكد أن أندية المعلمين هي حاضنة للزملاء المعلمين والمعلمات ولجميع منتسبي الأندية وغير المنتسبين داعيًا المعلمين غير المنتسبين إلى الانتساب لهذه الأندية.

وأعرب عن شكره لإدارة النشاطات التربوية والهيئة الإدارية لنادي معلمي جرش والمعلمين في الميدان التربوي لمشاركتهم الفاعلة في فعالياته.

من جانبه بين رئيس الهيئة الإدارية لنادي معلمي جرش مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش وائل أبو عزام أننا نلتقي اليوم في ملتقى الأدباء والشعراء الموسم الأول تحت شعار "من جرش الحضارة يولد صوت القصيدة".

وأكد أن المعلم حين يكتب فإنه يصنع جيلًا وأن الشاعر حين يبدع فإنه يبني وعيًا وأن الكلمة الصادقة ليست صوتًا عابرًا بل فعل تغيير. نعلم أبناءنا أن الحرف أمانة وأن الكلمة موقف وأن الأدب ليس ترفًا بل مسؤولية وطنية.

وبين أن القيم الجوهرية للملتقى تؤكد أن الوطن لا يبنى بالحجارة فقط بل يبنى بالفكرة ولا يصان بالحدود وحدها بل يصان بالوعي.

بدوره بين مدير مديرية أندية المعلمين إبراهيم العساف أن اللقاء هذا اليوم لا يجمع شعراء وأدباء فحسب بل يجمع حملة رسالة وصناع وعي وحراس ذاكرة ومؤتمنين على الكلمة التي كانت عبر التاريخ أول ما ينهض بالأمم وآخر ما يسقط منها.

وأضاف أن الأوطان لا تحفظها الحدود وحدها وإنما تحفظها الرواية التي يؤمن بها أبناؤها واللغة التي يتحدث بها تاريخها والكلمة التي تصوغ وجدانها وما الأدب إلا الوعاء الذي يحفظ روح الوطن ويمنح الأجيال القدرة على أن ترى نفسها في مرآة تاريخها وأن تمضي إلى مستقبلها وهي أكثر اعتزازًا بهويتها وأكثر ثقة برسالتها.

وبين أن رسالة وزارة التربية والتعليم تؤمن بأن التعليم والثقافة جناحان لا يحلق أحدهما دون الآخر وأن المعلم لا يقتصر دوره على تعليم القراءة والكتابة بل يصنع العقل الذي يقرأ والضمير الذي يختار والإنسان الذي يبني.

ولفت إلى أن أندية المعلمين نشأت لا لتكون مباني أو مرافق وإنما لتكون فضاءات للحوار وبيوتًا للفكر ومنارات للثقافة وحواضن للإبداع يلتقي فيها المعلم بعطائه الفكري كما يلتقي برسالته التربوية لأن الوزارة تؤمن بأن المعلم الذي يبدع في القصيدة أو الرواية أو المقال أو المسرح إنما يضيف إلى رسالته التعليمية بعدًا إنسانيًا وحضاريًا ويمنح طلبته مثالًا حيًا على أن المعرفة حياة وأن الثقافة مسؤولية.

وأعرب عن تحياته إلى الأدباء والشعراء المشاركين من مختلف أندية المعلمين مبينًا أنهم يمثلون صورة مشرقة للمعلم الأردني الذي جمع بين رسالة التعليم ورسالة الإبداع ومعربًا عن شكره لكل من أسهم في إنجاح هذا الملتقى ليكون بداية تقليد ثقافي يليق بتاريخ أنديتنا ورسالتها.

وتضمنت فعاليات افتتاح الملتقى الذي حضره مدير إدارة النشاطات التربوية عبد الحكيم الشوابكة مشاركة شعرية للشعراء محمد السعايدة من نادي معلمي معان ومهند العظامات من نادي معلمي المفرق ومشهدًا تمثيليًا بعنوان "عكاز الروح" من نادي معلمي إربد وفقرة فنية لفرقة كورال كان جرش.

ويأتي هذا الملتقى ضمن جهود مديرية أندية المعلمين في دعم الحركة الأدبية والثقافية للمعلمين وجمع قامات الإبداع الشعري والأدبي من مختلف محافظات المملكة وتعزيز دور أندية المعلمين بوصفها منابر ثقافية تحتفي بالمواهب وتدعم الإبداع الأدبي.

وتتضمن فعاليات الملتقى أمسيات شعرية يحييها نخبة من شعراء المعلمين وجلسات نقدية وقراءات أدبية متنوعة وحوارات ثقافية تهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب الإبداعية بين المشاركين.

إلى ذلك بين مدير نادي معلمي جرش الدكتور مازن الجزازي أن نادي معلمي جرش سيبقى حاضنة للأدباء والشعراء والمبدعين ومنبرًا ثقافيًا يحتضن الطاقات الإبداعية ويعزز الحراك الأدبي والثقافي.

وأشار إلى أن مثل هذه الفعاليات تجسد رسالة النادي في خدمة الأسرة التربوية وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية وإبراز دور الكلمة الهادفة في بناء الوعي وصناعة الأثر.