بغداد تحسم الجدل وتؤكد ان قرار الحرب بيد الدولة حصرا لمنع استهداف السعودية

تؤكد الحكومة العراقية بشكل قاطع ان قرار الحرب والسلم في البلاد يعد شأنا سياديا حصريا بيد القائد العام للقوات المسلحة، مشددة على رفضها المطلق لاي محاولات قد تقود العراق نحو مواجهات عسكرية غير محسوبة مع دول الجوار. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع وجود تحذيرات من استغلال الاراضي العراقية لتنفيذ هجمات تستهدف المملكة العربية السعودية.
واوضحت السلطات الرسمية ان القوات الامنية العراقية في حالة استنفار قصوى لضبط الحدود ومنع اي تهديدات امنية قد تنطلق من الداخل، مبينة ان بغداد تعمل بكل ثقلها الدبلوماسي والامني لضمان استقرار المنطقة وتحييد الساحة العراقية عن الصراعات الاقليمية التي قد تضر بالمصالح العليا للبلاد.
واضافت المصادر الرسمية ان الحوار مع مختلف القوى والفصائل لا يزال مفتوحا ومستمرا، بهدف الوصول الى تفاهمات تضمن المصلحة الوطنية وتجنب البلاد ويلات التصعيد العسكري، مؤكدة في الوقت ذاته ان الحكومة لن تتهاون في حماية سيادة اراضيها والتزاماتها تجاه امن دول الجوار.
اجراءات عراقية صارمة لضبط الحدود ومنع التوترات
وبينت التحركات الميدانية الاخيرة ان القوات العسكرية والاجهزة الامنية رفعت مستوى جاهزيتها القتالية في مختلف المدن، وذلك في خطوة استباقية تهدف الى الحيلولة دون وقوع اي خروقات امنية، حيث اشارت التقارير الى ان بغداد تنسق مع الاطراف المعنية لتعزيز النقاط الحدودية وتأمين المناطق الخالية لضمان عدم استغلالها من قبل اي جهات خارجية.
وشددت القيادات السياسية على ضرورة ضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية العليا في هذه المرحلة الراهنة، داعية جميع الفصائل الى احترام التوجهات الحكومية التي تسعى لحفظ التوازن الاقليمي، ومؤكدة ان اي اعتداء على دول الجوار يعد خرقا للسيادة العراقية ولا يمكن السماح به تحت اي ظرف كان.
واكدت الحكومة ان العلاقات العراقية السعودية تحظى باهتمام بالغ، معربة عن املها في استمرار قنوات التواصل الدبلوماسي لخفض حدة التوتر، ومبينة ان بغداد لم تتلق اي ادلة ملموسة حول تهديدات مباشرة، لكنها في الوقت نفسه تبدي كامل استعدادها للتعامل بحزم مع اي معلومة استخبارية قد تمس امن المنطقة واستقرارها.



















