تصعيد خطير في اعتداءات المستوطنين على تجمع الكعابنة برام الله

شهد تجمع الكعابنة البدوي شرق بلدة الطيبة في مدينة رام الله سلسلة من الهجمات المتلاحقة التي نفذها مستوطنون خلال الساعات الماضية مما ادى الى ترويع العائلات الفلسطينية المقيمة هناك وتخريب ممتلكاتهم الخاصة. واقدمت مجموعات من المستوطنين على اقتحام منازل المواطنين برفقة قطعان الماشية في خطوة استفزازية تهدف الى التضييق على السكان واجبارهم على الرحيل عن اراضيهم ومراعيهم.
وبينت مصادر ميدانية ان وتيرة الاعتداءات سجلت ارتفاعا ملحوظا حيث تعرض متضامنون اجانب للاعتداء بالضرب المبرح مما تسبب في اصابة متضامنة برضوض مختلفة في الوجه والرأس اثناء محاولتهم مساندة الاهالي في مواجهة هذه الانتهاكات المستمرة. واكدت التقارير ان الهجوم الجديد جاء امتدادا لاعتداءات عنيفة وقعت مساء الخميس الماضي واستهدفت عائلة نايف كعابنة.
تفاصيل الاعتداءات المتكررة على تجمع الكعابنة
واوضح شهود عيان ان الهجوم الاخير اسفر عن وقوع اصابات متفاوتة في صفوف افراد العائلة بينما قامت قوات الاحتلال باعتقال المواطن سليمان كعابنة بدلا من توفير الحماية للسكان العزل من هجمات المستوطنين المتكررة. واشار السكان الى ان هذه المضايقات اصبحت جزءا من روتين يومي يهدف الى فرض السيطرة على المنطقة عبر ترهيب الاطفال والنساء وتدمير سبل عيش البدو في تلك المناطق.
وشدد اهالي تجمع الكعابنة على ان وتيرة هذه الاعتداءات تصاعدت بشكل لافت خلال الاشهر القليلة الماضية مما يعكس مخططا ممنهجا يمارسه المستوطنون لتهجير السكان الاصليين من اراضيهم. واضافت المصادر ان الوضع الانساني في المنطقة بات يتطلب تدخلا عاجلا لحماية العائلات الفلسطينية التي تواجه خطرا مستمرا على حياتها وممتلكاتها في ظل صمت مريب وتجاهل تام لهذه الانتهاكات.



















